تتناول قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع مخاطر تعدد مراكز السلاح والمال والقرار في العراق، وكيف يمكن أن يمهد تآكل سلطة الدولة لتفكك البلاد إلى كيانات متنافسة
يمكن التنبؤ بحدوث افتراق كبير في النظام الإيراني حال توقف الحرب، فهل ينجح الإصلاحيون في قيادة الدفة وتعديل سلوك إيران وإصلاح ما أفسده "الحرس الثوري" مع الجار الخليجي؟
يشهد العالم عودة غير مسبوقة إلى منطق الردع النووي بعد عقود من الاعتقاد بأن خطر المواجهة النووية تراجع مع نهاية الحرب الباردة. ومن هنا جاء اختيار عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع
أجرت روسيا مناورات نووية غير مسبوقة في مايو 2026، في رسائل متعددة الاتجاهات تستهدف "الناتو" وأوروبا وأوكرانيا، في سياق تفكك منظومة الحد من التسلح وتصاعد التوترات الدولية، وسط غياب أي أفق للتسوية في حر
قد يكون العالم منشغلاً بأزمات أخرى، لكن من يراقبون المشهد عن كثب يرون العلامات بوضوح: الصدع النووي في جنوب آسيا يتحرك مجدداً، وهذه المرة قد يكون احتواء ارتداداته أصعب
قصة "المجلة" لهذا الأسبوع. كيف انتقلت أميركا، ومعها إسرائيل ودول أخرى، من تجنب استهداف قادة الدول إلى مرحلة بات فيها الاغتيال السياسي والاعتقال العابر للحدود جزءاً من أدوات القوة وإعادة رسم التوازنات؟
في ظل أميركا المزدحمة بأفعال الرئيس ترمب الجريئة والمفاجئة، على جبهات عدة، يبدو تجاوز الأعراف الأميركية بخصوص الاعتقال والاغتيال خارج أميركا شأنا هامشيا
بعد مقتل "المرشد" الإيراني علي خامنئي يسترجع تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" تاريخ الولايات المتحدة في عمليات الاغتيال السياسي والإطاحة بقادة أجانب رغم الحظر القانوني لذلك