تسأل قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: من يحتاج الاتفاق أكثر، ترمب أم خامنئي؟ من يملك الوقت؟ هل أصبح هرمز بديلاً عن الملف النووي في سلّم الأولويات الأميركية؟
تبدأ القصة بهدوء خادع وبناقلات تتحرك، وأسواق تراقب. لكن خلف المشهد، تتراكم الضغوط وتتشابك المصالح، لتكشف تدريجيا عن معركة أعمق من مجرد أرقام وتدفقات تجارية
من إغلاق مضيق هرمز إلى انهيار محادثات إسلام آباد، تعيد أزمة 2026 إنتاج نمط عمره أربعون عاما: نظام عاجز بنيويا عن تحويل نفوذ حقيقي إلى تسوية سياسية، ومحبوس داخل منطق أيديولوجي
يتجاوز الحصار الأميركي في هرمز وقف صادرات إيران ليستهدف شبكات النقل والتكرير والتمويل. الصين تبقى المشتري الأكبر للنفط المخفض، بين تأمين الطاقة وتفادي العقوبات، فيما يُنقل الضغط إلى الاقتصاد الإيراني
عند مضيق جبل طارق، حيث تعبر سفن العالم بين قارتين، تتبدل موازين القوة بهدوء. صعود "طنجة المتوسط" يعيد رسم خريطة التجارة ويضع المغرب في قلب لعبة الممرات الاستراتيجية.
"لبنان وإسرائيل... المفاوضات ونهاية حزب الله" عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، يتضمن مقالات عدة تتناول هذا الملف من جوانبه المختلفة وتداعياته في الداخل والاقليم
المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل هي بلا أدنى شك، تطور مفاجئ بغض النظر عن نتائجه، تلك النتائج التي تتداخل فيها حسابات داخلية وإقليمية ودولية معقدة، بينما لا يبدو أن "حزب الله" وإسرائيل جاهزان لها
مشهد أمني بالغ التعقيد على الحدود السورية-اللبنانية، تتشابك فيه ثلاثة محاور متوترة في آنٍ واحد: مساعي دمشق لترسيخ سيادتها، ومحاولات "حزب الله" الحفاظ على ممراته اللوجستية، والحرب في المنطقة
لا شك أن الذين يعملون على خط مراقبة استراتيجية واشنطن في المنطقة، يدركون جيدا أن هذه الاستراتيجية بحسب دبلوماسيين بارزين، تقوم أولا على حماية أمن إسرائيل