العامل الحاسم لانكشاف نقطة ضعف ترمب لم يكن عسكريا أو سياسيا، بل كان اقتصاديا، عبر الأسواق المالية. فإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة دفعاه للتراجع وقبول هدنة تبدو أنها لمصلحة طهران
مهدت إسرائيل لما سمّته "توسيع" عمليات جيشها البرية في غزة الجارية حالياً بوقف الخدمات الحية للخرائط في القطاع والضفة الغربية وقطع الاتصالات كليا، مع تطويع "غوغل" وشركات التكنولوجيا العملاقة لمصلحتها.
كان أحد أسلاف الرئيس جو بايدن هو الذي قال إنه "من الأفضل أن تظل صامتا ويُظنّ بك الحمق بدلا من أن تتحدث فيتأكد ظنّ الناس بك". وسوف تكون هذه القاعدة مفيدة، فقط لو تمسك بها أولئك الذين يتسنمون مناصب…
يواجه الاقتصاد الاسرائيلي العديد من الأزمات حتى ما قبل اندلاع الحرب في غزة، وتسوده اليوم حال من عدم اليقين مع تعبئة مئات الآف من جنود الاحتياط من كل القطاعات مع انخفاض قيمة العملة وأخطار تفاقم الصراع.