بين اقتراب موعد انسحاب ترمب من الحرب، تاركا نتنياهو يقلب حساباته، وبين خيارات دول مجلس التعاون الخليجي وباكستان وتركيا فضلا عن مصر، وبين رهانات إيران، أي نظام إقليمي بعد الحرب؟ وأين لبنان منه؟
مقال خاص في "المجلة" من المفكر الروسي الذي يسمى بـ"عقل بوتين" لقربه من الرئيس الروسي، عن القمة العربية- الإسلامية التي عقدت في الرياض. يحللها في سياق تاريخي للشرق الأوسط والتغيرات الجيوسياسية بالعالم
تبدو إدارة ترمب أكثر ودا وقربا من أي وقت مضى. قد يتجادل الجانبان حول مدى ذهاب إسرائيل ضد إيران أو كيفية إنهاء الصراع في غزة أو لبنان، لكن الشعور العام في حاشية نتنياهو واليمين المتطرف هو شعور الابتهاج
لم يخف المؤرخ الفرنسي المتخصص بالعالم العربي، في حواره مع "المجلة" في باريس، تشاؤمه من مسار الأحداث في المنطقة. ماذا قال عن "حل الدولتين" وعن الحرب في لبنان؟ وهل يرى أفولا لـ"العصر الإيراني"؟
أثار هيغسيث جدلا بسبب وشم يحمل "صليب القدس" على صدره، مما أدى إلى إبعاده أمنيا في حفل تنصيب بايدن، بسبب مخاوف من ارتباطه بطائفة متطرفة، كما أنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة لإدارة أقوى جيش في العالم
هناك إشارات واضحة على أن إيران ستكون واحدة من شواغل السياسة الخارجية لترمب، منها اختياره لكثير من الصقور المعادين لطهران لشغل مناصب رئيسة، لكن لا يزال ترمب حذرا بشأن الانجرار إلى صراع آخر في المنطقة:
أجرت "المجلة" حديثا شاملا مع الرئيس التركي السابق في مكتبه في إسطنبول، وقال ان الانقسامات الإقليمية تشجع إسرائيل على التصرف دون مساءلة، وان ازدواجية المعايير الغربية تهدد السلم:
قررت القمة العربية والإسلامية التي عقدت في الرياض الاثنين العمل على حشد التأييد الدولي لانضمام دولة فلسطين للأمم المتحدة عضواً كامل العضوية، وحشد الدعم لتجميد مشاركة إسرائيل بالجمعية العامة
مر الجيش اللبناني بتحديات كثيرة بينها الوضع الاقتصادي والموازنة وتدني قيمة الرواتب والأزمات السياسية وارتداداتها على الشارع. لماذا تُشن الحملة عليه بالتوازي مع مطالب انتشاره في الجنوب بدل "حزب الله"؟