يبدو أن الحوثيين محبطون إزاء ما يجرى، ورهانهم على ما يبدو هو فشل تفاهم الولايات المتحدة مع إيران على غرار الكثير من صقورها، لكن ماذا عن أزمتهم المالية؟ وما هي أوراقهم المتبقية؟
سواء أسهمت هذه الأسلحة في فرض السلام، أو في تثبيت الأنظمة السياسية، أو في الأمرين معا، فإن جاذبيتها تتزايد في مناخ جيوسياسي شديد الخطورة، مثقل بالفوضى والاضطراب
لا يبقى أمام الرئيسين عون وسلام سوى السير بين الألغام الداخلية والخارجية الكثيرة. فالمفاوضات طريقهما الوحيد للانفكاك عن المسار الإيراني، ولكنها في الوقت نفسه عرضة للضغوط الأميركية والشروط الإسرائيلية
زارت "المجلة" مركز إيواء يستقبل عشرات النازحين من جنوب لبنان، وكان هناك أسئلة كثيرة تتكرر على ألسنة النازحين، هل عودتنا قريبة؟ كيف نبدأ من جديد؟ من سيعوض خسائرنا؟
تشهد أسعار تذاكر الطيران منذ فبراير/شباط الماضي ارتفاعات غير مسبوقة وغير متوازنة، تتركز في مسارات متأثرة بحرب إيران، مع قفزات في آسيا وأوروبا وزيادات بين الخليج والهند، مقابل خفوضات في بعض الخطوط.
رغم تأكيد إيران أن السفن الصينية تستطيع المرور بحرية، ألحق إغلاق مضيق هرمز بالصين ضررا أكبر مما ألحقه بالولايات المتحدة. ويعود ذلك إلى اعتماد الصين على واردات النفط من دول الخليج، فما خطة بكين؟
إيران منقسمة حول شروط التفاوض مع أميركا وتوقيته. المتشددون يعطلون دون سيطرة، بينما يوازن النظام بين الدبلوماسية والمواجهة للحفاظ على بقائه واستقرار الداخل السياسي. هل ينجح هذا مع ترمب؟
السيناريو المؤلم الذي ظل محللو النفط يخشونه لعقود بات يقترب أمام حال الانفصال بين أسعار النفط والواقع. فالأسواق متأخرة باستيعاب الصدمة ولن يكون المشهد مطمئنا
هكذا تدوم الإقامة اللبنانية بين خطوط النار وقنوات التفاوض، فالهدنة ليست هدنة، أما المفاوضات فطريق طويل، بينما جدول الأعمال لا يزال يتراوح بين أصغر العناوين أي الهدنة وأكبرها أي السلام