أثناء تواتر الضربات الإيرانية – الإسرائيلية لم يكن السؤال عن تداعيات استهداف منشآت النفط فحسب، بل الخشية من الخروج على القواعد و "الخطوط الحمراء" وحصول حرب كبرى:
بين القلق من تكرار الماضي والأمل في تجنب أخطائه، يعيش اللبنانيون مخاوف حقيقية من ارتفاع منسوب الاحتقان الداخلي، وسط حرب مدمرة تعصف بجنوب لبنان وشرقه، وضاحية بيروت الجنوبية:
ولد الكاتب الفرنسي السنغالي ديفيد ديوب في باريس، لأب سنغالي وأم فرنسية. نشأ في السنغال، وكان لتراثه ونشأته تأثير في صوته الأدبي، إذ غالبا ما تعكس أعماله تعقيدات التراث الثقافي وتأثير الاستعمار.
كيف يمكن التعامل مع بقايا " قوات الدعم السريع" التي قد تستمر في القتال بدعم خارجي قد يقامر باستمرار الحرب في جيوب متفرقة؟ وما هو مصير القيادة السياسية لها بعد فرض عقوبات أميركية على شقيق "حميدتي"؟
لم يعد في إمكان البشر فهم أو حتى فرز هذا الفيض من المعلومات والصور والمشاهد. لا بل بتنا غارقين في بحر واسع منها، خاصة صور ومشاهد الحرب والعنف، يرافقها هطول غزير من التحليلات والخطابات والحوارات.