نحو ثلاثة مليارات إنسان باتوا يعيشون في مناطق تباطأ فيها نمو الدخل إلى النصف أو أقل، ومع انضمام الصين وروسيا وألمانيا إلى "نادي الاقتصادات سيئة الحظ"، يتصدّع وعدٌ قديم بأن كل جيل أفضل من سابقه
"من يُرد منع الحرب فليستعد لها"... بهذه القناعة أعلنت فون ديرلاين وروته انتهاء عصر اعتماد أوروبا دفاعيا على الخارج، في مواجهة مسيرات طهران وآلة حرب موسكو