تتصاعد حدة التوتر بين بغداد وأربيل حول مستقبل قوات البيشمركة، في ظل ضغوط متشابكة تجمع بين مطالب الفصائل العراقية المسلحة ومصالح أميركية وتركية وإيرانية متقاطعة
حسب رأي المتابعين للشأن التركي، فإن ثمة تعويلين متبادلين بين البنى العميقة في الدولة التركية، وعلى رأسها حزب "الحركة القومية" بقيادة دولت بهجلي، وبين حزب "العمال الكردستاني" من طرف آخر
في أول خطوة ميدانية ضمن سياق "عملية السلام" بين تركيا و"حزب العمال الكردستاني"، أعلن الأخير سحب مقاتليه من "منطقة الزاب" في إقليم كردستان، الواقعة شمال شرقي محافظة دهوك، وتاليا إنهاء المواجهات…
يُحاط الأكراد المدنيون الذين قضوا في مواجهات مسلحة وتفجيرات بقدسية كبيرة ويُرفعون لمرتبة "الشهداء" إلا أن الأحزاب السياسية تعمل على توظيف تلك الوضعية الاجتماعية الخاصة لأغراض سياسية
لظرف سياسي تاريخي، تتطابق الديموغرافيا التركمانية في العراق تماما مع جغرافيا المزاحمات والصراعات السياسية والدينية والطائفية والقومية المُستعرة التي اندلعت وأطاحت بالكثير من أشكال الحياة في العراق
يرى مراقبون أن المواجهة بين تركيا و"العمال الكردستاني" أخذت طابعا عسكريا تماما، دون أي إمكانية لمناقشة الأمر سياسيا لثلاثة أسباب موضوعية، فما هي؟ وما هو موقف إيران في هذه "الحرب التي لا تنتهي"؟
لا يتوانى الكثير من القوى العراقية عن استخدام كل ما يتوفر له من أدوات وعلى رأسها المحكمة الاتحادية والسيطرة المالية، لنزع مزيدٍ من السلطات الفيدرالية من إقليم كردستان