تسارعت مؤشرات التصعيد على الحدود اللبنانية بين "حزب الله" وإسرائيل وسط مخاوف لبنانية وغربية من توسع رقعة المواجهات بعد سلسلة هجمات لمسيرات إسرائيلية نحو العمق اللبناني
لا اقتصاد دولة في ظل "اقتصاد الميليشيات"، لا تعرف زمن حرب أو سلم، تقتات على الصراعات والحروب والنزاعات الأهلية، يرتبط مفهومها بالتسلط والسرقات والتشبيح وإفلاس الدول وخراب مؤسساتها.
تقدم احتمال توسع المواجهة بين تل أبيب و"حزب الله" لا يعني أن الحرب واقعة. لكن ذلك لا يعني أن وتيرة المواجهات بين الجانبين ثابتة، خصوصا بعد الهجوم على قاعدة التنف الأميركية
"حجم" الحرب هو بحد ذاته عامل إرباك ليس على قوة صغيرة مثل "حزب الله" وحسب، بل على اللاعبين الكبار في المعركة سواء الولايات المتحدة أو إيران أو إسرائيل، فكيف سيتصرف الحزب إزاء المعادلات الجديدة؟
تشير الدلائل إلى أن تنظيم "كتائب العز" ما هو إلا ابن لـ"حماس" تسعى لتوظيفه سياسيا وعسكريا. إنما السؤال الذي يطرح نفسه: هل هو الابن الوحيد، أم إن هناك أبناء آخرين؟