في غزة، تمتد آثار الحرب إلى تفاصيل الحياة اليومية، من عائلات تبحث عن مأوى، إلى مصابين يحتاجون إلى العلاج والتأهيل، وأطفال ينتظرون وجبة توفر لهم ما يحتاجون إليه للنمو. فالخسائر تتجاوز لحظة القصف،…
في غزة، لن يكون انتهاء الحرب كافيا لعودة الحياة إلى طبيعتها. فقد امتد الدمار من المنازل والمباني إلى المدارس والجامعات وأماكن العمل، وضُرب الاقتصاد الذي تعتمد عليه الأسر في كسب معيشتها. تحتاج المرحلة…
ثلاث سنوات من الحرب غيرت معنى الحياة اليومية في غزة بصورة جذرية. لم يعد المنزل يعني الأمان في الضرورة، وأصبح الحصول على مياه نظيفة أمرا شاقا، فيما بات تأمين الغذاء يعتمد بشكل أساس على المساعدات…
لعلّ ما يميز آيزنكوت هو أن جاذبيته لم يصنعها مستشارو الحملات الانتخابية، بل تشكلت في صفوف لواء جولاني، واختُبرت في قضية عزاريا، ودُفع ثمنها في غزة. وهذه المصداقية تحديدا هي ما يعجز نتنياهو عن اصطناعه
بعد ثلاث سنوات من الحرب، لم تعد الخسارة في غزة قابلة للقياس بالأرقام وحدها. أطفال تركوا المدارس ليعيلوا أسرهم، وأمهات ينتظرن خبراً عن مفقودين، وجيل كامل لا يعرف سوى الخيمة وطنا
بين الفوضى الأمنية والحرب المفتوحة، تتوسع الميليشيات المحلية المدعومة إسرائيليا داخل غزة، منفذة اغتيالات واقتحامات واختطافات، في محاولة لخلق بديل أمني يواجه "حماس" ويمهد لمرحلة جديدة في القطاع.
لم تعد غزة مجرد ملف إنساني أو أمني محلي، بل تُعامل كجزء من معادلة إقليمية أوسع تتقاطع فيها حسابات الردع والنفوذ، وكلما اتسعت دائرة الصراع، ازدادت صعوبة الانتقال من الهدنة المؤقتة إلى التسوية الدائمة
تسبّب الدمار الواسع في غزة بفقدان مئات آلاف الفلسطينيين لمنازلهم ووثائق ملكيتهم، ما جعل سؤالهم الأساسي بعد العودة ليس أين بيتي؟ بل كيف أثبت أنني كنت أملك بيتا هنا؟