يعتقد مراقبون يمنيون وعرب أن الحوثيين "لم يستوعبوا حتى الآن الدرس والعبرة" مما جرى ويجري في إيران ولبنان، وأنهم الآن بانتظار الضوء الأخضر من القيادة المؤقتة في طهران للمشاركة في هذه الحرب
من المتعذر تخيُّل أن تستمر الحكومة الجديدة في العمل من خارج البلاد أكثر من الوقت الذي أمضته سابقاتها في المنفى، لكن أمرا كهذا لا تزال تقف أمام حضوره في الميدان مشكلات أمنية معقدة
لا خيارات عسكرية واضحة أمام الحوثيين، إذا توقف تمويلهم من قبل إيران وتم تجفيف مواردهم المالية واللوجستية داخليا، كما لا توجد خيارات سياسية بعد أن استنفدت جماعة الحوثيين كل أطواق النجاة التي ألقيت لهم
تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي"، قصة غلاف "المجلة" لشهر فبراير/ شباط، حيث نتناول هذا الملف متعدد الجوانب من جميع زواياه وتأثيراته الاقليمية والدولي.