يبدو أن الحوثيين محبطون إزاء ما يجرى، ورهانهم على ما يبدو هو فشل تفاهم الولايات المتحدة مع إيران على غرار الكثير من صقورها، لكن ماذا عن أزمتهم المالية؟ وما هي أوراقهم المتبقية؟
عاد "المجلس الانتقالي الجنوبي" إلى المشهد بمظاهرات مثيرة للجدل في عدن رغم إعلانه حلّ نفسه مطلع العام، في توقيت يطرح أسئلة جدية حول التمويل والتنسيق الخارجي، وسط انهيار رهاناته العسكرية في المهرة وحضرم
الصاروخ الحوثي الذي أعلنت إسرائيل عن اعتراضه فجر الاثنين لن تكون له- مثل سوابقه من الصواريخ- أي قيمة عسكرية أو تأثير في تغيير مجريات ومعادلة الصراع بين إيران وإسرائيل
تغوص المخرجة اليمنية الأسكتلندية المرشحة للأوسكار سارة إسحاق في حكايات إنسانية خالصة، تقف فيها النساء في خط الدفاع الأخير عن الحياة في يمن مزقته الحرب.
شهادة تستند إلى اتصالات مع أطراف معنية ومعلومات خاصة وتجارب شخصية، تتتبع علاقة الرئيس اليمني الراحل بـ "الحوثيين"، وتروي كواليس أيامه وساعاته الأخيرة والرهانات التي قادته إلى مقتله في ديسمبر 2017.
لا يختلف كثيرون على "وحدوية" هادي، وإيمانه بالوحدة التي استمات في الدفاع عنها، ولكن بين أن يكون "رمزاً" مهَّدت الأقدار له أن يكون في قلب التاريخ، أو أن يظل "عابر سبيل" ظل الأمر باختياره. فماذا أراد؟