يلتقي الكاتبان اليمنيان علي محمد زيد في روايته "الفقاعة" وطارق عباس زبارة في روايته "الشيخ شمسان وشركاؤه" في تناولهما للتجارة والسياسة من خلال أحداث يتداخل فيها الخيال بالواقع.
مع انطلاقة 2026، يشهد العالم حالة عدم يقين، من الحروب في الشرق الأوسط إلى خطة السلام الخاصة بغزة التي لم تتبلور بعد. وتسعى إسلام آباد لتعزيز دورها من البيت الأبيض إلى بلاد الشام
يؤمل أن يولّد هذا التحول المهم دفعا للحوار السياسي في الرياض، وأن يفتح مجالاً أمام القوى اليمنية التي لاتزال تراوح في مكانها وأجنداتها السياسية الخاصة، لتبدأ مراجعة عميقةً لمساراتها
تكشف تفاصيل هروبه ما هو أبعد من الأزمة اليمنية ويصل إلى مستوى الإقليم، وتؤشر على وجود مخطط أكبر يهدد أمن ومستقبل الكثير من الدول المطلة على البحر الأحمر
بعد الأخطاء المتتالية، لم يعد الزبيدي، الشخصية التي كان يحاول أن يرسمها، فقد تسبب في انشقاقات في الجبهة الجنوبية، واتفاق الشرعية ضده وغضب من الجارة الكبرى السعودية على تهديداته لأمنها
تثبت المعطيات الميدانية والسياسية أن تجاوز حالة التشظي في اليمن يتطلب دعما دوليا صريحا للمسار الذي تقوده الرياض، القائم على مأسسة الدولة ورفض الكيانات الميليشياوية في الشمال أو الجنوب
تعرض "المجلة" تسلسل 35 يوما جنوب اليمن، من تمرد الزبيدي ورفضه مبادرات الحل، ثم اسقاط "المجلس الرئاسي" عضويته واحالته للنيابة بـ"الخيانة العظمى"... وانتهاء بهروبه من عدن الى أبوظبي عبر "أرض الصومال"
في ضوء مواقف الداخل والإقليم والعالم، هناك اجماع ان قيادة "المجلس الانتقالي الجنوبي"، قد "ارتكبت خطأ استراتيجيا"، أسقط ادعاءاتها بـ"تمثيل شعب الجنوب وتبني قضيته". ماذا يريد رئيس "المجلس الانتقالي"؟
كلف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي محافظ حضرموت سالم الخنبشي قيادة قوات «درع الوطن» في المحافظة. وأطلق الخنبشي عملية عسكرية لتسلم مواقع «المجلس الانتقالي الجنوبي". كيف تدهورت العلاقة؟