أشارت تقارير اقتصادية صادرة عن مصارف ومؤسسات كويتية إلى تراجع ملحوظ في مستويات الاستهلاك داخل البلاد خلال عام 2025. وبينت هذه التقارير أن الإنفاق الاستهلاكي انخفض بنحو 1,68 مليار دينار كويتي (نحو 5,5 مليارات دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، مما يعكس تباطؤا لافتا في الطلب المحلي.
ويثير هذا التراجع تساؤلات عن أسبابه في اقتصاد بحجم الاقتصاد الكويتي، إذ يعزو عدد من الاقتصاديين هذا الاتجاه إلى الضغوط التضخمية، مع بلوغ معدل التضخم 2,39 في المئة خلال شهر أغسطس/آب.
كما أظهرت البيانات فتورا في استخدام البطاقات المصرفية والائتمانية، التي سجلت تراجعا بنسبة 5,9 في المئة خلال الفترة نفسها.



