أبرز الإصدارات الجديدة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026https://www.majalla.com/node/329310/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9/%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-2026
ينطلق "معرض القاهرة الدولي للكتاب" في دورته السابعة والخمسين، في الفترة من 23 يناير/ كانون الثاني الجاري حتى 5 فبراير/ شباط، بمركز مصر للمعارض الدولية تحت شعار "من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونا"، وهي كلمة للأديب الكبير نجيب محفوظ الذي اختير شخصية المعرض، فيما اختير الفنان محيي الدين اللباد شخصية معرض الطفل.
وأشارت وزارة الثقافة المصرية والهيئة العامة للكتاب إلى أن دورة هذا العام هي الكبرى من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفعاليات، وثراء المحتوى الثقافي والفكري حيث تشارك فيها 1457 دار نشر من 83 دولة، بإجمالي 6637 عارضا.
وقالت إن هذا العام يشهد نسخة استثنائية ذات هوية متفردة، تستلهم روح الإبداع المصري، وتفتح آفاقا أوسع للحوار والمعرفة، وتمثل دولة رومانيا ضيفة شرف الدورة السابعة والخمسين، وانعكس ذلك على البرنامج الثقافي الثري لبوخارست الذي سيضم موائد مستديرة وندوات متنوعة تناقش العلاقات الثقافية، كما سيتضمن المعرض 400 فعالية، و100 حفل توقيع، و120 فعالية فنية، بمشاركة أكثر من 1500 مثقف ومبدع عربي وأجنبي.
وأعلنت الوزارة جائزة نجيب محفوظ هذا العام لأفضل رواية عربية وتبلغ قيمتها 500 ألف جنيه مصري وميدالية ذهبية ويمكن مشاركة الكتاب العرب فيها.
أعلنت وزارة الثقافة جائزة نجيب محفوظ هذا العام لأفضل رواية عربية وتبلغ قيمتها 500 ألف جنيه مصري وميدالية ذهبية
نستعرض هنا بعض أبرز إصدارات دور النشر المصرية التي أعلنت بالتزامن مع انطلاق معرض الكتاب.
روايات
"14 شارع الزهور" لمحمد كمال حسن
بعد نحو عشرين عاما على روايته الأولى الواعدة "تماثيل الملح"، يعود الكاتب والسيناريست محمد كمال حسن إلى عالم الرواية برواية "14 شارع الزهور" التي تروي حكاية مدير تنفيذي لشركة عالمية، يعاني اضطرابا نفسيا، ويعيش مع أمه منذ ثلاثين عاما. تقوده المصادفة إلى مذكرات والده المتوفى، لتكشف له أسرارا صادمة وحكايات مظلمة تناقض كل ما روته أمه طوال حياته. تحطم المذكرات عالمه، وتدفعه في سباق محموم للبحث عن الحقيقة، قبل أن يخسر كل شيء، حتى حياته.
غلاف رواية "14 شارع الزهور"
تتشابك في الرواية خيوط الندم مع لحظات الكشف المؤلمة. قصة عن الإرث الثقيل الذي نتحمله دون ذنب، وعن الفرصة الثانية التي تأتي أحيانا بعد فوات الأوان. عن "دار الشروق".
"انحناء رضا الطويل" لألفت عاطف
بعد مجموعتها القصصية "أبناء الظبية"، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس في دورتها الأخيرة، تعود ألفت عاطف إلى عالم السرد في راوية جديدة تحكي فيها قصة رجلين من مدينة واحدة وزمنين مختلفين، أحدهما أب مكلوم يحاول التعافي بالقصص والحكايات بعد تجربة فقد أليمة، والآخر شاب أطول من ارتفاع سقوف مدينته، تسقط أخته التوأم في عمود خرسانة، فتغير علاقته بالمدينة والعالم ونفسه إلى الأبد.
"بعد هذا اليوم الذي كنت فيه في أضعف حالاتي وأشدها عجزا وتهشما ومذلة، عرفت أنني لن أعود كما كنت أبدا. عرفت أنني سأتغير وأنغلق وأتشرنق وأتحصن داخل العشرات من الدروع وأسوار الحماية، وسأظل خلفهم واهنا وهشا إلى الأبد. سأحبس روحي في بناية خرسانية عملاقة، مسرح ضخم مهجور، وأنا فيه وحدي، الممثل والجمهور والجدران والسقوف، وسأسد من الداخل كل المنافذ".
غلاف رواية "انحناء رضا الطويل"
إلى أي مدى يمكنك أن تضحي في سبيل التأقلم مع واقعك، مع أسرة أو حبيبة أو مدينة لا تشبهك؟ وهل ستبقى الشخص نفسه بعدها، أم ستمسخ إلى شيء آخر؟. تصدر الرواية عن "دار الرواق".
"دون أثر يذكر" لنسرين البخشونجي
في تجربتها الروائية الجديدة، تحكي نسرين البخشونجي عن بطلة روايتها ليلى، التي تعيش حياة مضطربة مثقلة بالتجارب المؤلمة والعلاقات المعقدة، حيث تتشابك حياتها مع من حولها في مزج بين الحنين إلى الماضي والسعي نحو التحرر منه، مما يجعلها تعاني قلقا داخليا وإنكارا حين تتأرجح بين الواقع والذكريات. تسعى لملء فراغات حياتها بعلاقات جديدة تحاصرها بالخيبات:
"تستعصي علي اللوحات أحيانا، أقف أمامها طويلا، لا فكرة، لا إحساس، لا رغبة حقيقية في الرسم. يمر الوقت. لا أدري كم ساعة جلست أمام اللوحة دون أن أفعل شيئا. أقف، أتمشى في الغرفة، أنقل بعض الأشياء من مكان إلى آخر، ثم أعيدها إلى مكانها، كأنني أبحث عن شيء مفقود أو أني في حالة ولادة متعسرة".
غلاف رواية "دون أثر يذكر"
تصدر الرواية عن "دار المحرر".
"في مدينة الذباب" لأحمد عبد المنعم رمضان
الرواية الثانية للروائي والقاص أحمد عبد المنعم رمضان، بعد مجموعته القصصية "قطط تعوي وكلاب تموء"، الحاصلة على جائزة إدوار الخراط في العام الماضي، تقدم رؤية لعالم مستقبلي تلفه الغرابة، يعيش فيه بطل الرواية المهووس بالكمال وبالنظام المطلق، في مدينة لم تعد تتنفس إلا غبار القمامة، وتختفي سماؤها خلف أسراب لا نهائية من الذباب. يخيل اليه أن مهمته هي فرض السيطرة وتطهير المجتمع، دون أن يلاحظ أنه عاجز عن تطهير نفسه من هواجسه التي لا تهدأ.
غلاف رواية "في مدينة الذباب"
تجتاح المدينة حمى غريبة للقضاء على الذباب، إلى أن يجد نفسه في قلب معركة غير اعتيادية، حيث يختلط الطنين في الخارج مع ذلك الذي ينهش داخله. الرواية ليست مجرد حكاية عن واقع ديستوبي، ولكنها صرخة عن الهوس والسيطرة، وتصوير قاس للانهيار الداخلي لرجل يملك كل السلطة إلا عقله.
الرواية صادرة عن "دار الشروق".
"ورثة التيه" لعلياء هيكل
بعد رواية "الخروج من البئر" التي حصلت على جائزة الطيب صالح عام 2023، تخوض الروائية علياء هيكل تجربة جديدة برواية "ورثة التيه" التي تتناول فيها عالم الغجر. تستعرض حياتهم وما في عالمهم من غرابة وثراء، ويجد القارئفي الرواية أن الغجر هم الزمن ذاته، خطواتهم هي الأيام، وغناؤهم ونقرات أصابعهم على الدفوف هي دقات الساعات، إذا توقفوا، توقفت الأرض عن الدوران.
تمثل الرواية دعوة الى التأمل في الحياة وفي الرحلة التي تروي قصة كل واحد منا، وكأنما داخل كل منا غجري وفنان متمرد. إنها حكاية الطريق ورحلة الإنسان الأبدية.
الرواية صادرة عن "بيت الحكمة للثقافة".
غلاف رواية "ورثة التيه"
"كازينو الملائكة" لهدى عمران
"كازينو الملائكة" هي الرواية الثانية للروائية والقاصة والشاعرة هدى عمران، بعد مجموعتها القصصية "حب عنيف" التي وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس في دورتها الأخيرة. حكاية رجل وزوجتيه، يقعون في مغامرة تقودها امرأة غريبة، تدعي أنها صاحبة وكالة عمارة وتطرح مشروعا لبناء بيوت من رضع ماتوا في الحرب. من التسعينيات وما دار فيها من قلق إلى أنقاض الحاضر وما فيه من صراعات وأزمات، نص تتجاور فيه العمارة بالجسد، والحرب بالكتابة، والحميم بالكون، وتمزج فيه الكاتبة بين الواقعي والسوريالي في عالم يمتلئ بالتناقضات.
غلاف رواية "كازينو الملائكة"
رواية عن الفقد والفاجعة، تمشي على الحافة بين الممكن والمقلق والمثير، وتكشف عبر ثلاثة مصائر متفردة ومتشابكة، أسئلة الأبوة والأمومة والمجد والذاكرة.
الرواية صادرة عن "دار العين".
"مدار الحمل" لعلاء خالد
بعد خمس سنوات من روايته "متاهة الإسكندرية"، يعود الشاعر والروائي علاء خالد إلى عالمه السردي برواية "مدار الحمل" التي يقترب فيها الراوي من نفسه، وكأنه يراها للمرة الأولى. يكتب عن الطفولة لا باعتبارها مجرد ماض مغلق، بل كجرح ذاكرة لا يزال يحمل آثاره، حتى يصل به إلى مشارف الموت مع كبر السن وحضور المرض، ليبدأ رحلة مختلفة في تأمل محطات حياته المختلفة، والكشف عن مساحات من حياته كان مسكوتا عنها أو غائبة في طبقات وعيه.
الرواية ليست مجرد وثيقة اعتراف البطل بمراحل مختلفة من حياته، بل رحلة لتجديد الوعي ومحاولة لإعادة التعرف الى الذات من خلال اللغة والبحث كذلك عن وسيلة للنجاة وسط أزمات العالم المعاصر.
الرواية عن "دار المرايا".
غلاف رواية "مدار الحمل"
"بيت الخلد" لهويدا صالح
تعود الناقدة والروائية هويدا صالح إلى عالم الإبداع بعد فترة انقطاع، بروايتها الجديدة "بيت الخلد" التي تدور في عشرينات القرن الماضي، لتنقل الينا عالما خفيا يتقاطع فيه العمل السياسي والنضال الوطني مع الحضور الاستعماري وطموح امرأة خاضت حربا لتهرب من آلامها الشخصية وتبني بيت خلدها.
بطلة الرواية نبوية تحولت من "مقطورة" شابة إلى "عايقة" شهيرة، تمردت على سلطة إبراهيم الغربي بورمجي، الدعارة الأخطر في القاهرة. بعد موت حسن البغل اكتشفت أنها لا تستطيع حماية بيتها وبناتها إلا بخضوعها لسلطة ملك المدينة، كما يسمونه. لم تدرك مدى جبروته إلا بعدما اكتشفت أن البوليس يضيق عليها رغم أنها تدفع الضرائب المحددة لها، وتذهب ببناتها أول كل شهر إلى مستشفى "الحوض المرصود" لإجراء الكشف الطبي عليهن، حيث عرفت من أحد زبائنها المخلصين أنها لن تتمكن من مواصلة عملها بسلام إلا إذا خضعت للغربي.
الرواية عن "منشورات الربيع".
غلاف رواية "بيت الخلد"
"الاستخدامات الشعبية لآلة الزمن" لخالد أحمد
بعد غياب نحو خمس سنوات، يعود الروائي خالد أحمد برواية جديدة وتجربة مختلفة ينطلق فيها إلى المستقبل ليرصد عالما رقميا يسعى الى تدجين البشر، حيث تحاول شركات كبرى استخدام "آلة زمن" لنمذجة المستقبل عبر محو الذاكرة الجماعية والأساطير الشعبية لجعل السلوك الإنساني قابلا للتنبؤ والسيطرة.
تنقلب الموازين حين يقرر المبرمج هادي سعيد كسر هذا الاحتكار بنشر القدرة على التنبؤ للعامة، مما يفجر فوضى عالمية تتداخل فيها الحقائق وتنهار معها شروط الواقع التقليدي. تتأرجح الرواية بين طموح هادي الشخصي للثروة وبين تمرده الفطري على "التحضر" القسري الذي يحاول حذف الأغاني والحكايات التي تشكل هوية الشعوب. إنها رحلة مثيرة تستكشف الصراع الوجودي بين جبروت البيانات وعشوائية الروح البشرية التي ترفض التحول إلى مجرد أرقام في شبكة عالمية باردة.
تصدر الرواية عن "دار المصري".
غلاف "الاستخدامات الشعبية لآلة الزمن"
"الليل مع فاطيما" لبريهان أحمد
الرواية الثانية للروائية بريهان أحمد، تخوض فيها تجربة مختلفة حيث تحكي عن بطل الرواية سامر الذي يعيش صراعا داخليا مع الغربة والذنب والنزوات، ويدخل في علاقة مركبة مع فاطيما، الفتاة الفلسطينية التي تحول حياته رأسا على عقب، فيجد نفسه يفتح ملفات عديدة يبرز بها دوره الإعلامي، ولكنها تحيطه بالمزيد من التهديدات والصراعات.
تعكس هذه الرواية قضايا الهوية والانكسار العاطفي والاغتراب النفسي، وتتقاطع مع قضايا شائكة من تجارة الأجنة الفائضة، إلى استغلال فتيات الملاجئ في الدعارة ونقل مرض الإيدز، مرورا بتجارة الأعضاء في المخيمات الفلسطينية ومقابر الأرقام، وضرب إسرائيل لمراكز الأجنة.
الرواية تصدر عن "دار المحرر".
"أيام الوردة" لمحمود عبد الشكور
انها الرواية الجديدة للروائي والناقد السينمائي محمود عبد الشكور، بعد حصول روايته على "أشباح مرجانة" على جائزة القلم الذهبي للأدب الأكثر تأثيرا في العام الماضي. يخوض في "أيام الوردة" تجربة جديدة تقترب من عالم السينما الأثير لديه، من خلال حياة خمس شخصيات تجتمع في لجنة تحكيم مهرجان سينمائي غريب لا تعرض فيه الأفلام وحدها، بل يعرض البشر أيضا، بطموحاتهم وأحلامهم وخيباتهم، ومخاوفهم من كشف حقيقتهم خلف الألقاب واللجان.
غلاف رواية "أيام الوردة"
خمسة أيام مع لجنة التحكيم في فندق عتيق لاختيار الفائزين، لكل منهم عالمه المغلق، يلتقون حول طاولة واحدة، فتتصادم الرؤى، وتتشابك المصالح، ويتسلل التلاعب بهدوء شديد، إلى أن يصبح الصمت نفسه شاهدا على ما لا يقال.
وعندما تأتي لحظة الختام، تتحول المنصة إلى مرآة أخيرة، إذ نظن أننا قد وصلنا الى القمة، بينما نكتشف أننا على حافة الهاوية. عندما ندرك ثمن القرارات، والتنازلات، وحدود الأخلاق.
تصدر الرواية عن "دار دون".
"فستان أحمر بكولة دائرية" لسمير درويش
يواصل الشاعر والروائي سمير درويش تقديم تجاربه السردية، فبعد روايته "ليس بعيدا عن رأس الرجل" التي وصلت الى القائمة القصيرة في جائزة كتارا العام الماضي، يخوض هذا العام تجربة مختلفة مع رواية "فستان أحمر بكولة دائرية" التي يرصد فيها أحوال المهاجرين المصريين في الولايات المتحدة في فترة زمنية شديدة الحيوية شهدت العديد من التحولات وهي الثمانينات والتسعينات، وذلك حتى ثورة يناير 2011 وما تلاها.
ترصد الرواية تصاعد المد الإسلامي وإجهاض الأحلام الثورية، في مقابل عالم آخر جديد أخذ في التشكل هناك في المهجر، وما يطرأ على الحياة من تغيرات في اللغة والهوية والثقافة، وكيف يتفاعل الآباء مع الأبناء بين كل تلك التغيرات والتحولات المتسارعة في عالم اليوم.
الرواية تصدر عن "دار العين".
غلاف رواية "فستان أحمر"
"سر الهوى" لصبحي موسى
يواصل صبحي موسى بحثه حول المجتمع المصري والكشف عما يتعرض لهويته من صراعات، وينطلق في روايته الجديدة من قرية صغيرة تتشابك فيها مصائر البشر كما تتشابك طرق الترعة، حيث تتجاور البراءة مع الدهاء والحكايات مع الفضائح والحب مع الخوف. بطل الرواية الشهايبي، عجوز عرف أوجه الحياة على اختلافها، يصمت حيث يجب الكلام، ويحكي حينما يعجز الآخرون عن الفهم. نتعرف إلى أبناء الشهايبي الذين يطاردون ميراثا غامضا ونساء يبحثن عن عزاء، ورجال تحركهم السلطة والغيرة والحنين، بينما يقف الابن عمر العائد من العاصمة محملا أسئلة عن الثورة والسياسة والخيبات، ليكتشف أن أسرار القرية أعقد من دهاليز المدينة.
هكذا تقدم الرواية صورة الإنسان الذي يسعى الى صنع قدره، والقلوب التي تسعى الى البحث عما يعيدها الى حقيقتها، وعن بقاء القرية وثباتها رغم كل عوامل التغيير، كل ذلك من خلال لغة آسرة وأحداث شيقة متلاحقة، وشخصيات من لحم ودم.
الرواية تصدر عن "دار صفصافة".
غلاف رواية "سر الهوى"
"ألعاب وحشية" لماجد وهيب
في لعبة مجهولة القوانين، يعيد الروائي ماجد وهيب تشكيل سيرة العائلة المصرية عبر أربعة عشر جيلا، حيث يتنحى البشر جانبا ليصبح الزمن البطل الحقيقي والمحرك الأول للأحداث.
في "ألعاب وحشية"، لا نقرأ التاريخ بقدر ما نشتبك مع دراما وجودية مكثفة، فالماضي هنا لا يمضي، بل يعيد إنتاج نفسه في حاضر مرتبك، طارحا أسئلة حادة عن الهوية ومصائرنا التي نظن أننا نختارها، بينما هي مجرد أصداء لمن سبقونا.
الرواية تصدر عن "دار المرايا".
غلاف رواية "ألعاب وحشية"
"ملهاة حارس المتاهة" لشيماء هشام سعد
مكالمة روتينية من موظف خدمة عملاء تتحول ببطء إلى متاهة من الأسئلة تحاصر رجلا قضى عمره يحرس أفكارا لم يعد متأكدا أنها له، في حوار مشدود يمتد عبر الليل حيث تتقاطع ذكريات الأكاديمي المهاجر مع آرائه المثيرة للجدل، وعلاقاته العاطفية الخائبة مع الخيانات الفكرية، والضحايا الصامتون مع السرديات المنتصرة.
"ملهاة حارس المتاهة" ليست رواية عن انتحار، بل عما يحدث قبل القرار وبعده. عن الحقيقة حين تكتب بأسماء مستعارة. وعن المتاهة حين يكون حارسها أول التائهين فيها. .
الرواية تصدر عن "دار كتوبيا للنشر".
غلاف رواية "ملهاة حارس المتاهة"
ترجمات
"مأوى النساء المنكسرات" لمارثيلا سيرانو
رواية جديدة لصاحبة الرواية الشهيرة، "عشر نساء"، التشيليانية مارثيلا سيرانو، تعتبر ملحمة عاطفية عن تحول الضعف إلى قوة، وعن حب يولد من رحم الانكسار. بطلة الرواية فلوريانا، المؤرخة الشابة، تقرر الهرب من صخب حياتها وخيباتها المتراكمة في العاصمة سانتياغو، لتلجأ إلى مأوى فريد في جزيرة تشيلوي المنعزلة. هناك تلتقي نساء من خلفيات شتى، جمعتهن "جغرافيا الانكسار" ليضمدن جراح الهجر، والوحدة، وضياع الهوية.
تخوض فلوريانا صراعا داخليا بين رغبتها في العزلة التامة وحاجتها الفطرية إلى الانتماء، لتكتشف من خلال قصص رفيقاتها أن معاناة المرأة لها طبيعة خاصة، وأن البوح هو أولى خطوات التعافي. غير أن سكونها يتبدد حين يتقاطع طريقها مع فلافيان، الطبيب الغامض الذي يعكس صمته صمت الجزيرة نفسها.
الرواية من ترجمة تقى علاء الدين، تصدر عن "دار تنمية".
رواية "آخر الأباطرة" لسكوت فيتزجيرالد
تحفة فيتزجيرالد الأخيرة، على الرغم من عدم اكتمالها، تعد تتويجا لمسيرته الأدبية، حيث يبلغ أسلوبه الساحر وملاحظاته الاجتماعية العميقة الذروة. يعقب عليها بما يشبه ورشة كتابة حية، فيرسم الشخصيات أمام عينك، ليفتح نافذة على هوليوود الأسطورية، منغمسا في كواليس العصر الذهبي للسينما، حيث عالم من النجوم المتألقة، والمنتجين المستبدين، والأحلام التي تبنى وتهدم على شاشات الفضة.
الدورة الـ56 من معرض القاهرة الدولي للكتاب في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة، 2025
في عالم هوليوود المتلألئ في الثلاثينات، يذوب الواقع في الخيال، والثروة تشتري كل شيء إلا الروح. يبرز مونرو ستاهر، آخر أباطرة السينما الحقيقيين. شاب وسيم، ذكي، وموهوب بعبقرية طاغية في صناعة الأفلام، لكنه يحمل في داخله جروحا عميقة وحلما مستحيلا.
تصدر الرواية بترجمة الروائي وائل ياسين عن "دار تنمية".
"فتاة في ظله" لأودري بليك
قصة امرأة آمنت بالطب قبل أن يؤمن به العالم. تفقد نورا عائلتها بسبب جائحة مميتة، فيتبناها دكتور هوراس كروفت، الطبيب الغريب الأطوار. لا تعرف اليتيمة الكثير عن الحياة التقليدية، ففي حين تنشأ الأخريات على الاهتمام بالتطريز والألوان المائية، تتدرب نورا على خياطة الجروح ورسم لوحات التشريح. تواجه النساء عواقب وخيمة إذا ما قبض عليهن وهن يمارسن الطب، لكن في عيادة كروفت الخاصة، نورا هي المساعدة السرية الأمينة. يبقى الحال هكذا إلى أن يصل الجراح الجديد الدكتور دانيال جيبسون. لا يعرف دكتور جيبسون أن مساعدة هوراس الشابة الذكية الهادئة هي جراحة أكثر تأهيلا ومهارة منه. لكن، من أجل حماية الدكتور كروفت وعمله من الفضيحة والانهيار، تتعلم نورا لعب دور جديد مزعج: سيدة المجتمعات الراقية. تعجز عن تجاهل معاناة المرضى وتسعى لمواجهة العالم بخبراتها.
الرواية الموقعة باسم أودري بليك (الاسم الأدبي للكاتبتين الكندية جايما فكسن والأميركية ريجينا سيرويس)، هي أولى الترجمات الروائية للمترجمة ضي رحمي، تصدر عن "عصير الكتب".
"حيوانات نهاية العالم" لغلوريا إسكيبل
في هذه الرواية ترسم الكولومبية غلوريا إسكيبل بعيني طفلة عالما داخليا من المجاز والخيال، تهرب إليه بطل الرواية إينس، في محاولة يائسة لتأجيل الفناء. تعيش في عائلة مفككة، وسط أجواء يغلفها العنف والخوف من نهاية العالم، تخشى كسوف الشمس الذي تعتبره نهاية كونية لا مفر منها، فيما تكتشف تدريجيا أن نهاية العالم الحقيقية هي واقعها اليومي، وأن من يهدد عالمها ليس المجهول بل أولئك الكبار الذين لا يفهمونها.
"حيوانات نهاية العالم" هي رواية شاعرية تشبه جرحا طفوليا ينبض بفقدان براءة الطفولة، تنمو فيه اللغة كما ينمو الحزن، ويزدهر فيه اكتشاف العالم كما تزدهر الخسارات.
الرواية ترجمة عبد الحليم جمال، وتصدر عن "دار لغة".
"ساحة التحرير" لأندريه بلاتنيك
في هذه الرواية نجد لوحة متعددة الطبقات عن سلوفينيا في لحظة التحول الحاسمة قبيل الاستقلال. تنطلق الحكاية من تظاهرة في العاصمة السلوفينية ليوبليانا عام 1988، حيث يلتقي شاب وفتاة مصادفة وسط الحشود، في حادث صغير سيغدو الشرارة الأولى لعلاقة تمتد عبر عقود من الاضطراب السياسي والاجتماعي. لكن العلاقة العاطفية ليست سوى خيط واحد في نسيج رواية تتبع تبدل الوعي الجماعي، وسقوط اليقينيات القديمة، وارتجاج القيم بين عالم اشتراكي يتداعى، وآخر رأسمالي لم تتضح ملامحه بعد.
الدورة الـ56 من معرض القاهرة الدولي للكتاب في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة، 2025
يستخدم بلاتنيك أسلوبا سرديا يتنقل بين الذاكرة الفردية والتاريخ العام، كاشفا بسخرية كيف تتقاطع مصائر الناس مع تدفق الأحداث الكبرى، من حفلات البانك الصاخبة، إلى سجالات المثقفين، ولحظات الخوف الجماعي من المراقبة وقوائم الاعتقالات. ومع كل انتقال زمني، تتآكل الأوهام وتتبدل المواقع الطبقية، فيما يتحول الأمل الثوري شيئا فشيئا إلى اختبار أخلاقي صعب، هل بقي ما يكفي من المشترك الإنساني لإنقاذ العلاقات من الانهيار؟
الرواية ليست تأريخا لسلوفينيا فقط، بل شهادة على هشاشة الحلم حين يواجه واقع السوق والسلطة، وعلى قدرة التفاصيل اليومية الصغيرة على أن تصنع معنى في زمن يتغير بسرعة خاطفة.
الرواية من ترجمة محمد رمضان، تصدر عن "دار المرايا".
كتابات أخرى
"روزنامة مصرية"... استدعاء الموروث الشعبي
في إطار سعي بعض دور النشر إلى الكشف عن كتابات مجهولة أو منسية، يأتي مشروع "دار المصري" لنشر عدد من الكتابات المنسية في سلسلة بعنوان "روزنامة مصرية" تحتوي على عشر كتب تضم مذكرات الملكة ناريمان المنشورة في فرنسا، وكذلك مذكرات رئيس فرقة البوليس المصري المتخصصة في مطاردة النشالين في العشرينات. ومذكرات سنكوح وما فيها من أخبار الصعلكة في الثلاثينات. ومذكرات انطون بوللي عامل الكهرباء الذي أصبح سكرتيرا للملك فاروق، بالإضافة إلى مذكرات لمؤلفين مجهولين عن حياة العصبجي وكوافير السيدات وسائق التاكسي في القرن الماضي. ومذكرات الضابط محمد هلال وأسرار القبض على خط الصعيد في نهاية الأربعينات.
المدينة الإسلامية لم تكن يوما ما حجارة صامتة أو آثارا باقية فقط، بل هي سجل نابض لحضارة نسجت العمران بروح الدين، وجعلت من الأسواق والمساجد والمنازل فضاءات حية تتفاعل فيها القيم مع تفاصيل الحياة اليومية. إنها مدن صنعت ملامحها لتكون بيتا للعلم، وساحة للتجارة، ومأوى للروح، فحملت في شوارعها وميادينها إشراقات الجمال والبهجة، وبنت نسيجا اجتماعيا متماسكا ظل يدهش العالم حتى اليوم.
هذا الكتاب يكشف أسرار المدينة الإسلامية منذ عهد الرسول حتى ازدهارها في عصور الحضارة المختلفة، ويطرح رؤى معاصرة حول كيفية استلهام هذا التراث العمراني لبناء مدن المستقبل. فهو دعوة لإعادة النظر في عمارتنا الحاضرة، وتذكير بأن العمران ليس جدرانا تشيد فحسب، بل منظومة متكاملة من قيم ومعايير تعيد الى الإنسان مكانته، والى المكان روحه، والى المجتمع توازنه.
الكتاب صادر عن "دار تمهيد".
زوار يمرّون أمام ملصق للأديب المصري الراحل نجيب محفوظ خلال معرض أربيل الدولي للكتاب، 2025
"نجيب محفوظ الأصل والصورة" لحسن عبد الموجود
لا يزال نجيب محفوظ يستدعي الكتاب من أجل استكشاف عالمه والكتابة عنه، هذا العام يقدم حسن عبد الموجود كتابه حول "نجيب محفوظ" باسم الأصل والصورة، وينتمي الكتاب إلى أدب السيرة الغيرية ويضم 27 قصة تشكل ملامح حياة نجيب محفوظ من الميلاد إلى محاولة الاغتيال، ويضم الكتاب عددا كبيرا من الصور التي تنشر لأول مرة.
حكايات هذا الكتاب التي يرويها نجيب محفوظ بنفسه، ترد الصورة إلى أصلها، وترينا عالما مثيرا كان جزءا منه، وتكشف لنا أنه صاحب وجوه متعددة وغير معقولة، أخفاها طويلا تحت قشرة وجهه الهادئة والحيادية. عاش محفوظ الحياة بالطول والعرض وأدرك العلاقات الجيدة والرديئة وتعرض للخسة والألم ووجد نفسه - أكثر من مرة - في مفترق طرق وحيدا، وكان عليه أن يختار الصواب حتى لا تزل قدمه،
الكتاب صادر عن "دار ديوان".
"عن الأزمنة المحصورة بين النقرات" لفادى العبدالله
كتاب جديد يستكمل فيه الباحث الموسيقي اللبناني مشروعه فى التعريف بنظريات الموسيقى العربية. تتناول مقالات هذا الكتاب تطور النظريات الموسيقية المكتوبة بالعربية منذ العصر العباسي عبر ثلاثة محاور: تمثلات الإيقاع، وتغيرات الألحان، وما بينهما، أي الشعر ومغايرة إيقاعه لتلحينه. كما تقترح مقاربة عمودية عبر القرون، لملاحقة مفهوم نظري أو ضرب إيقاعي أو طريقة بناء الوصلات، بحيث تلقي النصوص الأضواء بعضها على بعض، فتكشف لنا عما يتبدل ويتحور أو يتبنى أشكالا أكثر خفاء.
وتنتهي المقالات إلى خلاصات مهمة تشير إلى أن الموسيقى لم تكن يوما، مثلها مثل سائر الفنون، بل والحياة نفسها، إلا مساحة للتغيير والتلاقي والتلاقح بين شعوب عديدة. ليس من جوهر أصلي صاف نرجع إليه، وكل فن كان ثمرة حوار حقيقي مع آخرين.
العودة غير الأصولية إلى التراث، بحث عن اللمعات الباهرة والموارد الغنية والأفكار العميقة، لا للوقوع في أسرها، بل من أجل إغناء نظرتنا إلى الحاضر وحواراته، وتوسيع احتمالات الآتي.
الكتاب يصدر عن "الكتب خان".
الدورة الـ56 من معرض القاهرة الدولي للكتاب في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة، 2025
ضد المنطق "قصة التعليم المصري"... لمحمد توفيق
رحلة صحافية جديدة يخوضها الكاتب والباحث محمد توفيق بين أروقة المؤسسات التعليمية في مصر، على مدى قرنين من الزمان، يفتح فيها أسرار المسكوت عنه في ذلك الملف المؤثر في حياة المصريين على اختلاف طبقاتهم وثقافاتهم، ويطرح في الوقت نفسه العديد من الأسئلة المهمة "خارج المنهج"، انطلق فيها من مراجع تاريخية من مكتبة الإسكندرية ومواد ميكروفيلم في دار الكتب والوثائق ومطالعة أرشيف الصحف المصرية. ليس هذا فحسب، بل تأمل صور وشهادات الطلبة في المدارس وعقود تعيين المدرسين ومقارنة القديم فيها بالحديث، واصطياد الأوراق المهمة والخطابات المهملة والمنسية التي تحكي خلفيات وأسرار عالم التعليم في مصر، مع الاستعانة بالخبراء من مدرسين وطلاب وأساتذة ومغامرات صحافية في هذا المجال،
يقدم الكتاب صفحة جديدة من صفحات التاريخ الاجتماعي لمصر ويسهم في التعرف الى تحولات ذلك الحقل المهم في الحياة وأثره على الثقافة والسياسة والاقتصاد في السنوات الأخيرة.