تنشر "المجلة" النص الحرفي لمسودة قرار دولي يهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات، بعد هجمات إيرانية عطّلت حركة الشحن في أحد أهم الممرات البحرية الذي ينقل خُمس الطاقة في العالم.
ويشير هذا المشروع إلى استخدام "جميع الوسائل اللازمة" لضمان حرية الملاحة في المضيق ومحيطه، وهي صيغة دبلوماسية تعني إمكانية اللجوء إلى القوة العسكرية بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
ويصف المشروع، الذي كانت "رويترز" قد نشرت مقتطفات منه، تصرفات إيران بأنها تهديد للسلم والأمن الدوليين، ويدعو إلى الوقف الفوري للهجمات على السفن التجارية، كما يفتح الباب أمام اتخاذ تدابير إضافية، بما في ذلك فرض عقوبات محددة.
في المقابل، طرحت فرنسا مشروع قرار بديلًا يتبنى لهجة أكثر تصالحية، لا يتضمن إشارة مباشرة إلى إيران، ويدعو جميع الأطراف إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مع تشجيع تنسيق الجهود الدولية لضمان أمن الملاحة، بما يشمل مرافقة السفن التجارية وفق القانون الدولي.
ويعكس طرح المشروعين حجم الانقسام داخل مجلس الأمن بشأن كيفية التعامل مع الأزمة، ولا تزال المشاورات مستمرة بين الدول الأعضاء لمحاولة التوصل إلى صيغة توافقية.
وهنا مسودة القرار التي حصلت "المجلة":
إذ يندد بالهجمات والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية وسفن الشحن في مضيق هرمز ومحيطه، وما يسببه الإخلال بالأمن البحري من آثار سلبية في التجارة الدولية وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي، نتيجة الأنشطة المزعزعة للاستقرار والتوترات الإقليمية المخالفة للقانون الدولي...
وإذ يعرب عن جزعه إزاء استمرار الهجمات والتهديدات المتكررة التي تستهدف السفن التجارية وسفن الشحن في مضيق هرمز ومحيطه، وغيرها من الأنشطة الرامية إلى عرقلة المرور العابر المشروع وحرية الملاحة في مضيق هرمز، منذ اعتماد القرار 2817 (2026)... وإذ يعزم على أن تتوقف هذه الهجمات والتهديدات فورا...
وإذ يعرب عن قلقه إزاء التهديد الذي لا تزال الأفعال غير المشروعة الماسة بسلامة الملاحة تشكله على البحّارة وغيرهم من الأشخاص...
