شهدت السينما المصرية في موسم 2025 و2026 صعودا في الإيرادات هو الأكبر منذ سنوات، رغم انخفاض عدد الأفلام المعروضة عن العام الذي سبقها. ولكن من جهة أخرى شهدت ايضا عددا من التجارب المختلفة التي تستحق الاهتمام ويمكن النظر إليها كمحاولات للخروج من إطار السينما التقليدية السائدة من حيث الشكل أو المضمون، ليشكل هذا الموسم نموذجا كاشفا لحال صناعة سينما تتأرجح بين البحث عن النجاح الاستهلاكي والمنافسة على شباك التذاكر من جهة، وبين البحث عن نجاح جماهيري يكون جديرا ايضا بالاحتفاء النقدي والمشاركة في فعاليات سينمائية دولية. فأعمال متباينة مثل "الست" و"عائشة لا تستطيع الطيران" و"القصص" و"سيكو سيكو"، تعكس رؤى مختلفة عن الصناعة، كما ترسم مسارات محتملة للمستقبل في ظل فترة غاية في الارتباك واللايقين لا على الصعيد المحلي أو الإقليمي فحسب وإنما على الصعيد الدولي ايضا.
عالميا، أثرت جائحة "كوفيد" عام 2020 على الإنتاج السينمائي وخاصة في مصر التي كانت بالفعل تواجه أزمة في صناعة السينما بدأت قبل الجائحة.

ولكن شهد عام 2023 قفزة مهمة، من 24 فيلما في دور العرض عام 2022 وبإيرادات 500 مليون جنيه، إلى 42 فيلما عام 2023 بإيرادات 650 مليون جنيه، وهو ما استمر في 2024 بـ43 فيلما لكن بارتفاع ملحوظ في الإيرادات وصل إلى 970 مليون جنيه. أما العام 2025 فشهد انخفاضا في عدد الأفلام المعروضة داخل مصر وصل إلى 32 فيلما ولكن بإيرادات تجاوزت المليار و300 مليون جنيه مصري.
وقد اتسمت الأفلام المعروضة في الأعوام السابقة على 2025 باتباعها قوالب تجارية جاهزة لم تقدم شيئا مختلفا أو جديدا باستثناء قلة قليلة من الأفلام واجهت هي الأخرى استقبالا نقديا مختلطا.











