بعيدا عن الأضواء التي رافقت اندلاع الحرب السودانية، يتشكل اليوم واقع جديد، يتمثل بتشققات متسارعة داخل "قوات الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) تهدد بإعادة رسم خريطة الحرب والسلام في السودان.
ففي وقت تنشغل فيه القوى الإقليمية والدولية بأزمات أكثر إلحاحا، من الحرب مع إيران إلى أمن الممرات البحرية والطاقة، تتراجع الحرب السودانية إلى هامش الاهتمام الدولي، لكن هذه التشققات أعادت التركيز على هذا "الملف المنسي".
يقف السودان أمام لحظة مفصلية: هل تؤدي تصدعات جبهة "حميدتي" إلى فتح نافذة سلام حقيقية، أم إنها مجرد بداية لمرحلة أكثر تعقيدا من التفكك الأهلي والتشظي السياسي؟ سؤال بات يفرض نفسه بقوة على مستقبل السودان والمنطقة بأسرها.
تخصص "المجلة" عددها الأسبوعي الجديد لهذا الملف...تشقق جبهة حميدتي:
حرب السودان وانسداد الأفق، بقلم شوقي عبدالعظيم
تصدعات في جبهة حميدتي... كيف يتحقق السلام؟، بقلم أمجد فريد الطيب
انشقاقات "الدعم السريع"... نهاية الحرب أم بداية فوضى جديدة؟، بقلم أريج الحاج