في كل عام، ينتظر العالم طلقة إعلان مؤتمر "ليب" (LEAP) في الرياض ليتخذ منه أصحاب المصلحة منصة تقنية تمنحهم أرضا خصبة لجني ما زرعوه من منتجات ونماذج خاصة بالذكاء الاصطناعي. ويتيح المؤتمر فرصة للاقتصادات المتنوعة للمنافسة ولمواكبة كبار المنتجين.
انطلق مؤتمر "ليب" للمرة الأولى في الرياض في فبراير/شباط 2022، كمنصة سعودية طموحة لجمع كبار شركات التكنولوجيا والمستثمرين والمبتكرين العالميين، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز المؤتمرات التقنية الدولية.
وكان الهدف منه فتح آفاق جديدة أمام الشركات والمستثمرين، وترسيخ صورة المملكة كوجهة قادرة على استقطاب الاستثمارات الدولية، خصوصا في قطاعات التقنية والاقتصاد الرقمي. .
وخلال النسخ الماضية، تطورت رحلة المؤتمر بما يعكس مسار رؤية السعودية 2030 ومستهدفاتها، ليصبح اليوم منصة دولية تجمع شركات التقنية والمستثمرين والمبتكرين، وتستعرض أحدث التطورات والابتكارات في مجالات التكنولوجيا، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي. ومع هذا التوسع، لم يعد حضور "ليب" مقتصرا على السعودية، بل بدأ يتحول إلى منصة ذات امتداد دولي، تُنقَل من خلالها تجربة المؤتمر إلى أسواق جديدة.
وفي يوليو/تموز الماضي، استضافت هونغ كونغ النسخة الأولى من "ليب إيست" (LEAP East)، في أول توسع دولي للمنصة خارج السعودية، بما يعزز الروابط بين منظومتي التقنية والاستثمار في الشرق الأوسط وآسيا.




