أربعة سيناريوهات بعد الانتخابات الإسرائيلية
ملخص: تقدم معسكر نتنياهو في الفرز الجزئي دون أغلبية حاسمة يفتح أربعة سيناريوهات للحكم، وسط تنافس مع آيزنكوت ودور مؤثر للأحزاب العربية واحتمال انتخابات جديدة.
تتجه إسرائيل نحو أزمة سياسية جديدة، بعدما أظهرت النتائج الجزئية لانتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على منافسه غادي آيزنكوت، من دون حصول أي منهما على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
وبعد فرز 66.2 في المئة من صناديق الاقتراع، تشير التقديرات إلى حصول معسكر نتنياهو على 56 مقعداً، مقابل 48 لمعسكر آيزنكوت و16 للأحزاب العربية، من أصل 120 مقعداً في الكنيست. ويحتاج تشكيل الحكومة إلى 61 مقعداً، فيما تبقى هذه الأرقام قابلة للتغيير مع استمرار الفرز.
وتعكس النتائج تحولاً عن استطلاعات الخروج التي أظهرت تقدماً لآيزنكوت. ورغم تصدر معسكره الفرز الجزئي، يتراجع نتنياهو عن أغلبية ائتلافه السابق البالغة 68 مقعداً. أما آيزنكوت، فيطالب برحيله، لكنه يفتقر إلى أغلبية بديلة. وتزداد التعقيدات مع رفض المعسكرين إشراك الأحزاب العربية في الحكومة.
وفي أول خطاب بعد الانتخابات، دعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة يمينية، ولوّح بمواصلة المواجهة مع إيران بالتعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، متحدثاً عن "فرصة تاريخية فريدة" للقضاء على التهديد الإيراني. في المقابل، طالب آيزنكوت نتنياهو باعتزال السياسة، وحذّر من توظيف الأمن لأغراض سياسية.
وشهدت الانتخابات مشاركة بلغت 77.7 في المئة، مع إقبال عربي لافت عزز حضور الأحزاب العربية في المعادلة البرلمانية.
