يقود الحرب على إيران، بينما يخوض معركة موازية في الداخل ضد تسييس نتنياهو للمؤسسة العسكرية. يسير على خطى رابين وباراك في مواجهة اليمين، ويمثل الوجه "المعتدل" الذي يثق به الأميركيون
تصوير المسألة على أنها سباق صاروخي فحسب، ينطوي على كثير من التضليل. فالحرب هنا ليست لعبة أرقام، وإنما صراع إرادات واستراتيجيات، والطرف الذي تنجح استراتيجيته في التفوق هو الأرجح في حسم المعركة
تحول لافت في سياسة إسرائيل الأوروبية، إقامة علاقات أوثق مع أحزاب اليمين المتطرف رغم تاريخ بعضها المعادي لليهود. دعم بدافع عداء مشترك للمؤسسات الدولية وتشدد قومي، واعتبار الهجرة خطرا على تأييد إسرائيل.
أعلنت "سنتكوم" وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط. وقال ترمب إن "أسطولا حربيا" أميركيا آخر يتجه نحو إيران و"آمل أن تبرم اتفاقا". إلى أين تتجه الأمور؟
لقاء فلوريدا هو إعلان ببقاء الوضع الراهن في المنطقة على حاله من دون تغييرات كبيرة، وهذا يرضي نتنياهو الذي يواصل شراء الوقت مع الإدارة الأميركية، ويرضي أيضا ترمب الذي لا يستطيع لوحده تنفيذ كل وعوده
فيما توازن مصر وإسرائيل بين متطلبات الطاقة وضرورات الأمن الصارمة، فإن القرارات التي سيُقدم عليها الطرفان في المرحلة المقبلة قد تسهم إما في تعزيز علاقتهما، أو في إطلاق موجة اضطرابات إقليمية أوسع
ولطالما اعتبر بنيامين نتنياهو نفسه الاستثناء الوحيد في السياسة الإسرائيلية والرجل الذي لا يُسقط، لكنّ المحاكمة التي تلاحقه منذ سنوات، تكشف أن إسرائيل تقف اليوم أمام اختبار تاريخي
سواء كانت هذه الرحلات تمثل بداية لاستراتيجية أوسع، أو تُستخدم كأداة محدودة لتفريغ الضغوط السياسية، فإنها تكشف عن كيفية تحول الخروج من غزة إلى جزء من صراع أوسع على النفوذ والرواية وملامح مستقبل النزاع