يدرك بنيامين نتنياهو أن أقوى أوراقه تكمن في صورة "السيد أمن" التي بناها حول نفسه: الرجل الوحيد في إسرائيل القادر على منع البلاد من أن تبتلعها موجة عاتية من الأعداء المحيطين بها... إلى متى ينجح في ذلك؟
جنرال إسرائيلي مخضرم عيّنه نتنياهو رئيساً للموساد رغم اتهامات بخرق الأخلاقيات العسكرية واعتناقه أيديولوجيا قريبة من التيار الاستيطاني وما يصفه إسرائيليون متطرفون بـ"إسرائيل الكبرى"
إسرائيل التي لم تعرف انتصارا كاملا بعد حرب يونيو/حزيران 1967، تدور في الحلقة نفسها من الحروب الممتدة، وقد زاد من وتيرة حروبها حدوث تغيير جوهري وجدّي في توجهاتها
يقود الحرب على إيران، بينما يخوض معركة موازية في الداخل ضد تسييس نتنياهو للمؤسسة العسكرية. يسير على خطى رابين وباراك في مواجهة اليمين، ويمثل الوجه "المعتدل" الذي يثق به الأميركيون
تصوير المسألة على أنها سباق صاروخي فحسب، ينطوي على كثير من التضليل. فالحرب هنا ليست لعبة أرقام، وإنما صراع إرادات واستراتيجيات، والطرف الذي تنجح استراتيجيته في التفوق هو الأرجح في حسم المعركة
تحول لافت في سياسة إسرائيل الأوروبية، إقامة علاقات أوثق مع أحزاب اليمين المتطرف رغم تاريخ بعضها المعادي لليهود. دعم بدافع عداء مشترك للمؤسسات الدولية وتشدد قومي، واعتبار الهجرة خطرا على تأييد إسرائيل.
أعلنت "سنتكوم" وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط. وقال ترمب إن "أسطولا حربيا" أميركيا آخر يتجه نحو إيران و"آمل أن تبرم اتفاقا". إلى أين تتجه الأمور؟