لسرعة تسييس الحادث دلالة خاصة: فإسرائيل تتجه إلى أول انتخابات منذ هجوم "حماس"، والأمن يتصدر الحملة الانتخابية، لكن نتنياهو فقد احتكاره للسردية، وائتلافه متأخر في سباق لا يضمن الأغلبية الحاكمة لأحد
لا تمحى التصريحات الأخيرة لحكمت الهجري- أحد مشايخ العقل لطائفة الموحدين الدروز في مدينة السويداء السورية- من الأذهان، تلك التي أعلن فيها "البيعة" لنتنياهو ولدولة إسرائيل. لا نريد تذكرها ولا نستطيع…
تفتح "المجلة" في غلاف هذا الأسبوع، ملف المواجهة مع نتنياهو، وفرص انتقال القيادة، وما قد يعنيه ذلك للفلسطينيين وإسرائيل والمنطقة بعد سنوات الحرب الطويلة
ثلاث سنوات من الحرب لم تُسقط الاقتصاد الإسرائيلي، لكنها غيّرته بعمق ودفعت بالإنفاق الدفاعي إلى مستويات قياسية، وسط دين متصاعد وصناعة وسياحة تحت الضغط، فيما تقترب الانتخابات. فمن سيدفع فاتورة الحرب؟
يرتبط لبنان بالكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأمنية والعسكرية مع دول عربية وأجنبية وهيئات دولية، تهدف إلى دعم وتجهيز القوى المسلحة أو تنظيم العلاقات والحدود، ما هي؟
يدرك بنيامين نتنياهو أن أقوى أوراقه تكمن في صورة "السيد أمن" التي بناها حول نفسه: الرجل الوحيد في إسرائيل القادر على منع البلاد من أن تبتلعها موجة عاتية من الأعداء المحيطين بها... إلى متى ينجح في ذلك؟
جنرال إسرائيلي مخضرم عيّنه نتنياهو رئيساً للموساد رغم اتهامات بخرق الأخلاقيات العسكرية واعتناقه أيديولوجيا قريبة من التيار الاستيطاني وما يصفه إسرائيليون متطرفون بـ"إسرائيل الكبرى"