تتحول صفقة "باراماونت" إلى إحدى أبرز حلقات سباق الاستحواذات العالمي. صفقة بـ110 مليارات دولار تأتي في عام تتجه فيه السوق نحو مستويات قياسية، وتعيد طرح السؤال: من سيبتلع من في معركة بناء الإمبراطوريات؟
كشفت أزمة إغلاق مضيق هرمز، وتوقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر، عن هشاشة استراتيجية في إمدادات غاز الهيليوم، العنصر الحيوي في صناعات رقائق الذكاء الاصطناعي، مما يشكل تهديدا بنيويا للاقتصاد الرقمي.
مضيق هرمز ليس سوى واحدة من عدة نقاط اختناق استراتيجية تهدد تدفق السلع والطاقة. هذا المضيق يسلط الضوء على مخاطر مماثلة في ممرات أخرى مثل ملقا وباب المندب وقناة بنما
صندوق استثماري ضخم للبنتاغون، حجمه 200 مليار دولار يمكنه أن يقوّض القاعدة الصناعية الدفاعية، عبر تدخل حكومي واسع، وتمويل أجنبي محتمل ومس قواعد المنافسة. ما علاقته بالأمن القومي؟
يبرز طريق بحر الشمال الممتد في المياه الروسية كبديل استراتيجي لممرات الشحن التقليدية في وقت تتصاعد المنافسة الجيوسياسية حوله مع تنامي طموحات الصين لتعزيز حضورها في هذا المسار وسط قلق أوروبي وأميركي.
تتسلل تداعيات حرب إيران إلى قلب الاقتصاد المصري، حيث تتقاطع ضغوط الطاقة مع هشاشة الموارد، وتلوح بوادر تقنين الكهرباء. وبين تراجع محتمل للتحويلات وتعقيدات الجغرافيا، يختبر الاقتصاد قدرته على الصمود.
تتوسع تداعيات حرب إيران الى مختلف القطاعات الاقتصادية، وتاليا إلى ملايين العمال الأجانب في دول الخليج، الذين يفتقدون اليوم الاستقرار والأمان، فيما تظل تحويلاتهم شريان حياة لاقتصادات أوطانهم وعائلاتهم.
لم تعد الحروب تقاس فقط بالصواريخ والمسيرات، بل بقدرتها على خنق تدفق البيانات. مع تصاعد حرب إيران، هل تتحول كابلات هرمز والبحر الأحمر إلى نقاط اختناق رقمية تهدد الاقتصاد العالمي وتكشف هشاشة الإنترنت؟
"هرمز... المضيق الذي يهز العالم"، قصة غلاف العدد الجديد من "المجلة". ماذا ينتظر هذا الشريان الذي يهدد أمن الطاقة واقتصاد العالم؟ الى أين مع تصاعد حرب إيران والاعتداءات المتواصلة على دول الخليج؟
قفز النفط فوق 100 دولار، فاهتزت حسابات العالم. فجأة، لم تعد المصارف المركزية تقود المشهد بل تلاحقه، تضخم يتصاعد ونمو يتراجع، تثبيت الفوائد وقرارات تبدو كلها مكلفة لاقتصادات تحكمها الصدمات والحروب.
ارتفاع أسعار النفط أعاد المخاوف من تأثيرها على الاقتصاد الأميركي، رغم تحول الولايات المتحدة إلى مصدّر صاف للنفط. فالأسعار ترتفع، ما يقلص القدرة الشرائية ويؤثر سلبا على النمو.