شغل أردوغان منصب الرئاسة في تركيا منذ العام 2014، كما شغل قبل ذلك منصب رئيس الوزراء في الفترة من 2003 إلى 2014، مما يعني أنه تحكم في مسارات السياسة التركية، داخليا وخارجيا.
مشكلة "القيمة" من المسائل التي وقفت الفلسفة طويلا عندها وتشابكت فروع الأسئلة التي تطرحها بين الاقتصاد والأخلاق والاجتماع. الإجابة البسيطة والمباشرة قد تكون أن أي منتج مادي إذا جُرّد من حمولته الرمزية
المنعكسات السورية لفوز أردوغان كثيرة. الاهتمام، ليس واحدا ولا موحدا؛ فالرئاسيات التركية مناسبة جديدة لتمظهر الانقسام؛ في موقف السوريين في دمشق والقامشلي وادلب:
خطاب الإسلاميين السوريين الذين يعتبرون أن من لا يؤيد أردوغان هو مؤيد للنظام السوري أو لبرنامج كليشدار العنصري، هو خطاب أقل ما يقال عنه إنه تزوير للماضي القريب والحاضر والمستقبل