هذا فخُ نَصَبه مؤسسو المركزية الأفريقية لأنصارهم حين انقادوا وراء رد فعل آلي "ميكانيكي" ضد العنصرية الغربية البيضاء، ولم ينتبهوا إلى أنهم يردون عليها بما قد يبدو أنه مثلها ولكن في اتجاه مضاد لها، حين
ليست وحدها العدالة مفقودة في لبنان، بل حتى الحد الأدنى من الأمن صار صعب المنال؛ فبينما كان اللبنانيون يعدون أنفسهم بصيف هادئ ومثمر، اندلعت الاشتباكات أو ما يمكن تسميته "ميني حرب" في مخيم عين الحلوة
سبق للتنظيم أن أقر بسياسة الصمت المتعمد في نشرته الأسبوعية "النبأ". إذ زعمت الجماعة في مقال نُشر في 16 مارس/آذار، أنها تعمدت حجب بعض أخبار الهجمات لأسباب عملية