المطالب الأساسية للفصائل المعارضة المترددة– وفي مقدمتها اللامركزية، ورفض هيمنة "هيئة تحرير الشام" على القرار السياسي، والمطالبة بتقاسم فعلي للسلطة– تظل غير قابلة للتجاوز بالضغط والإكراه
يوميات دمشق أشبه بالبورصة. يتأرجح نبض قلبها بين الصعود والهبوط. الورشة بدأت ومعركة الإعمار انطلقت. ستأخذ وقتا كي تستقر مؤشراتها. تحتاج المدينة رحابة كي تتسع للأحلام والتوقعات.
ما زال أصحاب الرؤية الاستراتيجية في الحكومة الاسرائيلية أقوى سياسيا وشعبيا، وإن كان نفوذ العقائديين يوحي بقدرتهم على إقرار ضم الضفة، وهو ما لا يوجد سند قوي له حتى الآن
لمتابع لما ينشر في وسائل الإعلام اللبنانية، سيشعر أن الجماعات المعصومة والمسلحة ما زالت على متاريسها رافعة الشعارات ذاتها التي كانت ترفعها منذ أكثر من خمسين عاما
في منتصف 2002، كان بإمكان خامنئي تأجيل القرارات المؤلمة، لأنه كان يراهن على أزمة إقليمية كبرى كانت تلوح في الأفق. الغزو الأميركي للعراق في 2003 مهد لولادة "الهلال الإيراني"