تظهر أوروبا مترددة، مهمشة ومنقسمة إزاء "حرب إيران"، ويتم تبرير تراجع المكانة الأوروبية من خلال التركيز على أن هذه الحرب يشوبها عدم وضوح الهدف الذي يسعى له الثنائي ترمب-نتنياهو
يصعب على أنصار إسرائيل التقليديين من الجمهوريين ومنتقديها الحاليين من الديمقراطيين، فضلا عن الساسة والصحافيين في إسرائيل، تجاهل تصريحات جريئة لشخصية سياسية ذات مصداقية عالية مثل شومر
من الممكن أن يؤدي قانون تعديل المواطنة في الهند، إلى توترات محلية وخارجية، وهو تشريع معيب في طبيعته، رغم أنه قد يبدو براقا في شكله، وينطوي على تمييز متغطرس ضد مواطني أفغانستان وبنغلاديش وباكستان
تدير إيران حسابات معقدة لعملية "إسناد غزة" بحيث لا ترتب عليها مخاطر مباشرة، وفي الوقت نفسه تتيح لها تقليص الفجوة بين خطابها الداعم للفلسطينيين وبين عدم استعدادها لتحمل أي عبء مباشر من الحرب ضدهم
في حين شن الجيشان الأميركي والبريطاني سلسلة من الضربات ضد أهداف "الحوثيين" المتمركزة في الأراضي اليمنية، فإن الأوروبيين يريدون الاكتفاء بمهام دفاعية لن تتضمن شن هجمات ضد أهداف برية
بدأت في 15 مارس/آذار عام 2011 احتجاجات سلمية في مناطق عدة، قابلتها السلطات بالعنف والقوة، وسرعان ما تحولت نزاعا مدمرا فاقمه تصاعد نفوذ تنظيمات متطرفة وتدخل أطراف وجيوش خارجية عدة
بعض القضايا التي ساهمت في ارتفاع شعبية اليمين المتطرف بدأت بالتلاشي الآن، مثل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود والتضخم الهائل. ومع ذلك، شهدت بعض الدول الأوروبية تحولا ملموسا نحو اليمين المتطرف
عودة العلاقات السودانية الإيرانية بعد لقاء بين وزير الخارجية السوداني المكلف علي الصادق ونائب الرئيس الإيراني محمد مخبر، في قمة دول عدم الانحياز في أوغندا، فتح الباب أمام تخوفات قديمة لكثير من الدول
من المؤكد أن بوتين سينجح بفارق كبير في الانتخابات، والتي سيكتب كثيرا عن استخدام موارد الدولة وقمع المعارضين لكسبها، لكن نتائج الحرب في أوكرانيا ستحدد مكان بوتين في تاريخ روسيا منذ الحقبة الإمبراطوية