تظهر أوروبا مترددة، مهمشة ومنقسمة إزاء "حرب إيران"، ويتم تبرير تراجع المكانة الأوروبية من خلال التركيز على أن هذه الحرب يشوبها عدم وضوح الهدف الذي يسعى له الثنائي ترمب-نتنياهو
ثمة مصاعب محتملة تلوح في درب الرئيس جو بايدن نحو البيت الأبيض إذا قرر العرب والمسلمون في ولاية ميتشغان، المعروفون بتأييدهم لـ"الحزب الديمقراطي"، عدم التصويت له في انتخابات نوفمبر
في لحظة انتهاء الحرب، أي وصولها إلى أقصاها بتعذر تحقيق "النصر الكامل" الذي دعا إليه بنيامين نتنياهو، فإن العودة إلى يوم السابع من أكتوبر ممكنة الآن وضرورية أكثر من أي وقت مضى
رغم أن كلمات ترمب تبدو فجة ومستفزة، فإنها في جوهرها العام، وليس في صياغتها، تعبر عن قيمة عميقة في الثقافتين الأميركيتين السياسية والشعبية: هيمنة الروح الانعزالية
إن الاتهام الموجه ضد إسرائيل، الدولة التي تشكلت في أعقاب الإبادة الجماعية النازية، بارتكابها الجريمة عينها ضد شعب آخر، يقدم طبقة معقدة من المفارقة التاريخية
إن الفشل الذي لاقته الدعوة الفرنسية يكمن في عدم واقعية الدور الذي رامته باريس للجيش اللبناني من خلال اقتراحها، وهو إعادة استنساخ ما ساد منذ تطبيق القرار 1701 وحتى 8 أكتوبر المنصرم