من صفوف "حزب العمال الكردستاني" إلى قيادة "قسد" يدخل مظلوم عبدي مرحلة جديدة مع انخراطه في المسار السياسي لسوريا الجديدة، فكيف قادته التحولات الإقليمية والمفاوضات مع دمشق إلى طي صفحته العسكرية؟
تزيل الخطوتان اثنتين من أبرز العقبات القانونية والسياسية أمام تعامل الدولة السورية الجديدة مع الولايات المتحدة والنظام المالي العالمي. فماذا تغير فعلياً؟ وما الذي بقي من العقوبات الأميركية على سوريا؟
هذا عنوان قصة غلاف هذا الأسبوع لأن "سوريا الجديدة" تقف أمام منعطف يتجاوز مرحلة إسقاط نظام الأسد وتثبيت السلطة إلى اختبار أصعب: حماية الدولة الجديدة وحدودها وسيادتها وسط صراع إقليمي مفتوح
تنشر "المجلة" معلومات خاصة عن الاتصالات التي سبقت قصف طائرات تل أبيب مطار أبو الظهور في ريف ادلب قرب حدود تركيا. وهنا تفاصيل ما دار وعلاقته بالمفاوضات بين دمشق وتل ابيب ودور ادارة ترمب لـ "منع الصدام"
رغم انتقال العلاقة من الهيمنة العسكرية الروسية إلى شراكة على قدم المساواة، تظل دمشق مرتابة من موسكو، لا لماضٍ طُويت صفحته، بل لإيوائها الأسد وضباطه، لكن الشرع البرغماتي يراها شريكا ممكنا للتوازنات
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو احتواء التحدي السوري-اللبناني الذي ينذر بأطول حرب أهلية في تاريخ المنطقة، أم إنها تقف على أعتاب صراع إقليمي جديد عنوانه سوريا مرة أخرى
تطوي سوريا صفحة الوجود العسكري الروسي الذي بدأ عام 2015، مع اتفاق يعيد لدمشق إدارة المنشآت المدنية في حميميم وطرطوس ويعيد صياغة الدور الروسي في القواعد العسكرية