ترتبط كثير من المشكلات الهيكلية التي تثقل كاهل الحكومة الانتقالية في سوريا بعوامل لم تصنعها بنفسها، من بينها إرث الدولة المنهكة، والأضرار المؤسسية التي خلفها نظام الأسد، وضغوط الأزمة الاقتصادية
يُكثّف تنظيم "داعش" هجماته في شرق سوريا، لا سيما في دير الزور والحسكة، مستعيدا سياسة ابتزاز المدنيين بفرض "الإتاوات"، ومحاولا تجنيد عناصر جدد، فيما تسعى الحكومة السورية إلى مواجهته عبر تعزيزات أمنية
من المهم النظر إلى ملف "وحدات حماية المرأة" كفرصة لإعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس أكثر توازنا، تستفيد من الخبرة القائمة وتعيد توجيهها ضمن مشروع وطني جامع
قوات واشنطن التي كانت ضمن التحالف الدولي، انسحبت عشية عيد الجلاء السوري الموافق ليوم 17 أبريل/نيسان، مدفوعة بتحولات إقليمية، وتراجع "داعش". ما مستقبل العلاقة بين سوريا وأميركا؟
تشهد البلاد انخفاضا في العنف بنسبة 73 في المئة أواخر 2025، و23 قتيلا فقط في مارس 2026، رغم صراع إقليمي واسع وسط سعيها للتحول إلى مركز اقتصادي واستراتيجي رغم التحديات الداخلية المستمرة
تناول القيادي الكردي السوري بالحلقة الأولى سنوات السجن في تركيا وسوريا وتأسيس "الوحدات" الكردية. في هذه الحلقة يتحدث عن العلاقة مع أميركا والعهد الجديد ومستقبل الأكراد ودوره كمعاون لوزير الدفاع السوري
تتناول المقابلة الخاصة، عمل اللجنة التي تشكّلت بعد سقوط النظام السابق، ودورها في تفكيك الشبكات الاقتصادية المرتبطة بالنظام واستعادة الأموال المنهوبة، إضافة إلى شرح التسويات المثيرة للجدل
"المكتب الأميركي للتعاون الأمني في بغداد"، يمثل نموذجاً قابلاً للتطبيق في دمشق، كما أن وجودا أميركيا عسكريا في هذا المكتب الأمني، سيصبح بمثابة وسيط بين دمشق والفصيل الكردي
إعلان رئيس حزب "تقدم" وزعيم أكبر كتلة برلمانية "سُنية" محمد الحلبوسي اعتراضه على ترشح المالكي لمنصب رئيس الوزراء شكّل مؤشراً على زيادة قدرات ونفوذ "القوى السُنية" في العراق