يلتقي الرئيس أحمد الشرع اليوم (الاثنين) قائد "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) مظلوم عبدي بالتوازي مع انتشار الجيش شرق الفرات بعد انسحاب "قسد" بموجب اتفاق الشرع وعبدي الأحد. كيف تأسست "قسد"؟ ما مصيرها؟
لا خلاف بين المتابعين على أن "سرايا أنصار السنّة" نجح في تحقيق أثر سياسي–أمني يفوق حجمه الفعلي، من خلال لفت الأنظار، وخلط الأوراق بين اللاعبين. ما قصة هذا التنظيم؟
مع سقوط الأسد، بدأ صوت الشيخ غزال يظهر، بين متقبّل وناقد لحكومة الرئيس أحمد الشرع. وفي فبراير ترأس "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر"، ليصبح صاحب الصوت الأكثر فعالية في الساحل
تتجه الأنظار الى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن في 29 ديسمبر/كانون الأول، وجهود واشنطن لردم الفجوة بين سوريا وإسرائيل وتوقيع اتفاق أمني بينهما
حافَظ الرئيس السوري، وقد ورث انقساما طائفيا وعرقيا، على توازن بالغ الدقة. والطريقة التي سيخوض بها معركته للحفاظ على هذا التوازن وتهدئة عطش الانتقام لدى حلفائه الأكثر تطرفا ستحدد مستقبل البلاد
يسلّط الهجوم الضوء على ضعف القدرة الاستخباراتية للحكومة السورية. إذ إن قدرة التنظيم على الاختراق ووجود عناصر له ترافق وفدا للتحالف الدولي أمر بالغ الخطورة