الأزمة اليوم تتسع وتتعمق وقد تنتج ما هو أخطر بكثير من توقيف القنصليين الجزائريين وتبادل طرد الدبلوماسيين في سابقة هي الأولى من نوعها منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962
يمثل هذا التاريخ الطويل من الحروب الأهلية والصراعات الإقليمية، وما صاحبه من اضطرابات سياسية، امتدادا واضحا لإرث الاستعمار الأجنبي، الذي لم يترك خلفه سوى بذور الاستغلال والتفكك
تمثل أفريقيا ساحة للصراع بين القوى الكبرى، وتتنافس الصين والولايات المتحدة على مواردها وموقعها الاستراتيجي، وتجهد أفريقيا لتحقيق تنمية مستدامة واستثمار إمكاناتها لصالحها، وسط مخاوف الاستعمار الجديد.
انحاز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بوضوح إلى التكنوقراط في التعديل الحكومي الأول في ولايته الرئاسية الثانية، وهو انحياز يطرح أسئلة حول علاقته بالأحزاب التي شكلت "حزامه الانتخابي":