بعد مرور أربعة أشهر على هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، يكشف تحليل أعمق أن إيران منخرطة في تصعيد أكثر تعمدا واستراتيجية، وهو ما يشكل الآن تهديدا بتوسيع الصراع، خاصة مع الأعمال العدائية المستمرة في غزة
بات الشرق الأوسط بمثابة منطقة تقاطع نيران، بالصواريخ والمدافع والطائرات المسيرة، علما أن نقطة التقاطع تلك تتمحور بشكل رئيس حول أدوار كل من إسرائيل وإيران
هذه المرة، فشلت الدفاعات الجوية الأميركية في إنقاذ الموقف ومنع وقوع إصابات بين الأميركيين، ولم يواتهم حظٌ كما حدث في المرات الـ164 السابقة، أو هذا هو التحليل الذي سيُقَدم على الأقل
هدف إيران والميليشيات التابعة لها هو الضغط على الرئيس جو بايدن، فإما أن يضغط على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وإما يواجه تصعيدا إيرانيا مستمرا في العراق وسوريا
حاز اغتيال إسرائيل لقيادات "الحرس الثوري الإيراني" في دمشق على تغطية واسعة في الصحافة الإيرانية: من سرد وقائع الهجمات و"أهمية" المستهدفين، إلى تأكيد ضرورة الرد والتشكيك بموقفي دمشق وموسكو