فيما تتراجع قدرة النموذج الاقتصادي الغربي على إنتاج الاستقرار الاجتماعي، وتتقدم قوى دولية جديدة منافسة، تبدو الاحتجاجات الأوروبية جزءاً من أزمة أوسع تطال الأسس الاقتصادية والسياسية للهيمنة الغربية
تتزايد الضغوط على الاقتصادات الأوروبية مع ارتفاع تكلفة الاقتراض وتراجع هوامش المناورة المالية، فيما تتشابك أزمات الطاقة والتضخم مع تحديات الاستثمار والتنافسية.
في رواية الكاتب الفرنسي لوران غوديه، تغدو نابولي هي العالم السفلي كما في جحيم دانتي، ومنذ البداية ندرك تأرجح العمل بين واقعية سوداء وجنوح تخييلي إلى الفانتازيا.
لا يمكن لجورجيا ميلوني إذا أرادت أن تفوز في الانتخابات القادمة في خريف 2027، أن تتجاهل أكثرية إيطالية تعارض "حرب إيران" كما في معظم أوروبا، ولذلك عادت الآن إلى الحضن الأوروبي
خرجت بعض النخب التونسية المعارضة لتطالب بـ"إعادة النظر" بالاتفاقيات الموقعة مع الجزائر، وهو ما أثار القلق والريبة في أروقة الحكم الجزائري من دفع خارجي لتخريب العلاقة بين البلدين ومحاصرة الجزائر
في الذكرى الخمسين لاغتيال الشاعر والمخرج الإيطالي بيير باولو بازوليني، يعود ديوانه الأخير "ارتقاء وتنظيم" ليكشف عن جوهر تجربته الشعرية في لحظتها الأكثر صدقا وتوترا.
ميلوني في وضع لا تحسد عليه بين إعجابها بشخصية ترمب وسياسته والمعارضة القوية والوضع الداخلي المعقد والمعرض لانتكاسة في أي لحظة، هذا إذا لم يستجد أي طارئ ويفرض الدعوة إلى انتخابات مبكرة
ما سر الحملة على الرئيس الفرنسي؟ هل لأن ماكرون يصر مع السعودية على حل الدولتين؟ أو/و لأن ترمب لم ينجح حتى الآن في وقف حرب نتنياهو على غزة ولا حرب روسيا على أوكرانيا؟
لا شك أن الوضع السياسي والاقتصادي ليس مريحا لإيطاليا، وبطبيعة الحال لرئيسة الحكومة ميلوني التي تحاول التوفيق بين موقعها السياسي والمحافظة على شعبيتها، محاولة في الوقت عينه سحب أوراق القوة من المعارضة