لفهم الكيفية التي قد تعيد بها الحرب تشكيل موازين السلطة داخل إيران، لا يكفي التوقف عند مظاهر الضعف الظاهرة، بل لا بد من النظر في البنية المؤسسية التي يقوم عليها نظام الجمهورية الإسلامية
في حال هُزمت إيران في هذه المعركة، فمن المؤكد أن تدفع "حماس" ثمنا باهظا، ولن يكون لها سند داعم بعد إيران، وقد تتخلى طهران عن دعمها للحركة كشرط إسرائيلي-أميركي
هل سينجح مجتبى خامنئي في تحويل "كأس السم" إلى شراب حياة للنظام عبر مفاوضات "مصلحة مقابل مصلحة"؟ أم إنه سيسقط ضحية لـ"سم" الصراعات الداخلية والضغوط الخارجية، منهيا بذلك حقبة "ولاية الفقيه"
صحيح أن غزو أفغانستان تطلب نحو 5 آلاف جندي أميركي فقط في البداية، لكن واشنطن وحلفاءها اضطروا لاحقا إلى إرسال أعداد ضخمة للدفاع عن النظام الجديد في مواجهة طالبان
قال مصدر في "الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني" إن تحركهم الميداني مرتبط برؤى غير واضحة حتى الآن، بينها: كيف تريد الولايات المتحدة أن تُنهي هذه الحرب؟
يقود الحرب على إيران، بينما يخوض معركة موازية في الداخل ضد تسييس نتنياهو للمؤسسة العسكرية. يسير على خطى رابين وباراك في مواجهة اليمين، ويمثل الوجه "المعتدل" الذي يثق به الأميركيون
تفرض الضرورة الجيوسياسية على دول الخليج تبني خيارات فورية وحاسمة؛ تبدأ بتسريع وتيرة التكامل العسكري لتشكيل منظومة ردع ذاتي مستقلة وتعزيز دبلوماسية متعددة الأطراف
كشفت هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول هشاشةَ العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على الردع والتكنولوجيا، ودفع إسرائيل نحو إعادة بناء مفهوم أمني جديد يتجاوز إدارة الصراع نحو السعي لحسمه
تتصرف الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترمب أكثر فأكثر كشرطي القرية العالمية. فقد تحوّل استخدام القوة العسكرية بشكل أحادي إلى أداة محورية في سياسة إدارة ترمب الخارجية