ثلاث سنوات من الحرب لم تُسقط الاقتصاد الإسرائيلي، لكنها غيّرته بعمق ودفعت بالإنفاق الدفاعي إلى مستويات قياسية، وسط دين متصاعد وصناعة وسياحة تحت الضغط، فيما تقترب الانتخابات. فمن سيدفع فاتورة الحرب؟
حين ينكمش الاقتصاد وتتآكل الوظائف والمدخرات، تتخطى الخسائر حاجز الأرقام، وقد تمتد إلى الشارع، حيث قد يتحول الفقر والبطالة والضغط إلى وقود للجريمة. لكن المفارقة أن الانهيار نفسه قد يقلص فرصها.
يسجل المغرب نموا اقتصاديا جيدا ويجذب استثمارات أوروبية وسياحة متزايدة، مع تحسن في البنى التحتية والصادرات. لكن بطالة الشباب، خصوصا "جيل زد"، لا تزال تتطلب حلولا أكثر فاعلية.
على الرغم من جهود الحكومة المغربية في محاربة البطالة كأولوية اقتصادية واجتماعية، شهد معدل البطالة ارتفاعا الى 13,1 في المئة خلال الربع الثاني من السنة، وسجلت النسبة في المناطق الحضرية 16,7 في المئة.
تعزى الاضطرابات الأخيرة في بنغلاديش إلى تفاوتات اقتصادية عميقة على الرغم من النمو السريع للبلاد. بدأت بسبب حصص الوظائف الحكومية التي اعتبرها المتخرجون الشباب متحيزة في اقتصاد يكافح وحكومة تغطي الفساد.
تشهد شركات ألعاب الفيديو حركة تصحيحية بعد انتهاء "زمن الكمامة"، فما كان يصلح في أوقات الاختناق الكبير، مثل خدمة "زووم" وألعاب وخدمات "ديلفري"، يستمر في إعادة التموضع في أحجام أكثر عقلانية وربحية.
كان العام المنصرم مليئًا بالتحديات بالنسبة لقطاع التكنولوجيا، اذ اجتاحت شركاته في العالم موجة غير مسبوقة من تسريح الموظفين. ففي عام 2023، جرى الاستغناء عن أكثر من 262 ألف موظف في أكثر من 1180 شركة…
ما الذي يمكن توقعه في سنة 2024 بخصوص الأعمال والاقتصاد والمناخ والتكنولوجيا وحرية التعبير والشؤون الجيوسياسية؟درجات حرارة عالمية قياسية ذات تأثيرات ضارة متفاقمة، انتشار "المعلومات المضللة"، واستمرار…
يسمّونه في المغرب "مول الجيلي الأصفر"، كناية عن وظيفة باتت منتشرة في شوارع المدن، يمارسها شباب عاطلون عن العمل. عبد العزيز الراشدي يروي قصة هذه الوظيفة الغريبة.
بين تقرير وآخر، تغيب الدقة والشفافية عن إحصاءات البطالة والمؤشرات الاقتصادية الإيرانية التي تصرح بها الجهات التابعة لحكومة الرئيس ابراهيم رئيسي والتي تدعي "الإنجاز" فيما الواقع على الأرض يناقض ذلك.