غالبا ما يختزل فن الترجمة بسؤال الخيانة أو الوفاء. سؤال أشبه بشجرة تحجب غابة هذا الفن التي نادرا ما قصدها القراء، رغم أن الجزء الأكبر من الأعمال الأدبية التي قرأوها إنما وصلتهم عبرها.
لا يمكن الحديث عن تجربة الكاتب الفرنسي آرنو برتينا (1975) السردية دون أن نستحضر انشغاله بالكتابة بوصفها بحثا في هوية متحركة، أي كتابة تنصت إلى الواقع وتعيد تركيبه.
يعد الكاتب والصحافي والمخرج الهندي روشير جوشي، أحد الأصوات الأدبية البارزة في الهند المنشغلة بأهمية السرد الروائي ذي العمق التاريخي والبعد الفني المتعدد.
في مكتبة واسعة في أي من البلاد العربية، تمتد رفوف الأدب المترجم وفق ترتيب مريح للعين: الأدب الأميركي، من ثم الإسباني، يليه الفرنسي فالإيطالي والألماني والكوري والياباني... وأحيانا ركن صغير لأعمال…