لم يعد الخوف من الالتزام العاطفي عارضا نفسيا طارئا، ولا نزوة سلوكية تخص جيلا أو فئة عمرية، هو في أحد وجوهه العميقة سؤال وجودي حديث، تشكل في لحظة تاريخية بدأ فيها الإنسان يشك في معنى الاختيار نفسه
تقرأ رواية "حواليس" تاريخ عمان الحديث بوصفه مساحة للذاكرة والحب والسلطة، ضمن سرد متعدد الأصوات والأزمنة. وتكشف قصصا مسكوتا عنها، وتتعامل مع المكان بوصفه مساحة لمساءلة الهوية والتاريخ.
لا يشبه "متحف البراءة" المسلسلات التركية في شيء، فالعمل الجديد المقتبس من رواية للكاتب أورهان باموق بالاسم ذاته، يتخذ مسارا مختلفا، متخففا من "الإطالة والملل".
في المشهد الأدبي الفرنسي الراهن، كامي لورانس هي الروائية التي استكشفت موضوع الحب أكثر وأفضل من أي روائي معاصر لها. لكن هذه الحقيقة يجب ألا تنسينا أن دخول لورانس إلى معترك الكتابة لم يكن من هذا الباب.
معظمنا يعرف قصة الحب التي جمعت الشاعر الفرنسي لوي أراغون وإلسا تريولي، وباتت اليوم أسطورة. لكن هذا الشاعر الذي كتب يوما أن "مستقبل الرجل هو المرأة"، كان عاجزا في الواقع عن الاكتفاء بحب امرأة واحدة.
يتصدر فيلم "عاشق" شباك التذاكر المصري حاليا، بينما يحصد الأميركي "ينتهي معنا" أرباحا بمئات الملايين حول العالم. فكيف جاء تشخيص الحب، إذن، بين الفيلمين؟