تعيد الرسوم الجمركية والتوترات التجارية رسم خريطة التجارة العالمية، مع تنويع الولايات المتحدة مصادر وارداتها وصعود مراكز إنتاج آسيوية، فيما يواجه الخليج فرصاً اقتصادية وتحديات
عندما يصل الرئيس الصيني تشي جين بينغ إلى واشنطن، لن تكون طاولة المباحثات بين أكبر اقتصادين في العالم مثقلة بملفات تجارية أو تقنية أو أمنية منفصلة، بقدر ما ستكون أمام شبكة متداخلة من المصالح ومصادر…
من مصانع آسيا إلى مزارع أفريقيا وورش العالم، يعود "العمل القسري" إلى قلب التجارة العالمية. وبينما يلوّح ترمب بالرسوم، يبرز سؤال: هل تنجح التعرفة في إنهاء اقتصاد الاستغلال؟
لم يكن قرار بكين إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات الأفريقية تعديلا بسيطا في السياسة التجارية. فهو يعد خطوة استراتيجية فتحت بابا واسعا للتساؤل: هل تتخلى الصين عن إيرادات جمركية
عشية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصين، لا تزال العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم تتسم بالتوتر وإعادة التقييم والمنافسة الاستراتيجية. ففي عام 2025، أدت الرسوم الجمركية الأميركية…
بعد إسقاط المحكمة العليا رسوم ترمب "الطارئة"، تتدفق عشرات الدعاوى لشركات كبرى وولايات لاسترداد مليارات الدولارات. المعركة لم تنتهِ، بل بدأت في ساحات القضاء حيث يُعاد رسم حدود السلطة والمال في أميركا.
شكل قرار المحكمة العليا الأميركية، زلزالا دستوريا بإبطال رسوم الرئيس دونالد ترمب الجمركية، وأثار جدلا ومخاوف عالمية من التداعيات الاقتصادية للمرحلة المقبلة، فيما تُنتظر أول ردود الفعل من الأسواق غدا.
سياسة باتت تدفع حلفاء واشنطن، إلى التحوط والبحث عن بدائل، بعدما أصبحت الالتزامات التجارية الأميركية متقلبة وقابلة للانقلاب، ظروف دفعتهم لتعميق علاقاتهم الاقتصادية مع الصين