بين "ماداما" و"ممر السلفادور"... تتحرك الجزائر في ساحل تتشابك فيه رهانات الأمن والطاقة مع صراعات المحاور وحروب الوكالة، وسط سباق إقليمي ودولي لإعادة رسم خرائط النفوذ
حتى عام 2019، تعايش التنظيمان نسبياً في الساحل الأفريقي، لكن بدءاً من عام 2020 وحتى 2026 انفجر القتال المسلح بينهما، وتحول إلى حرب استنزاف مستمرة، حول الحدود الثلاثية بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر
هل تقطع "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" صلتها بـ"القاعدة" كما فعلت "هيئة تحرير الشام" في سوريا؟ الأرجح أن أكبر تنظيم جهادي في مالي، قد يسلك مسارا أقرب إلى "طالبان": استقلال مع إبقاء البيعة قائمة اسمياً
بهبوط مقاتلات "سوخوي" في نيامي، تترجم الجزائر تحولاً جذريا في عقيدتها العسكرية من "الدفاع الانكفائي" إلى "الردع الاستباقي"، حماية لعمقها الاستراتيجي ومشاريعها الطاقوية العابرة للصحراء
تبرز الممرات التجارية في ليبيا كأولوية استراتيجية في عام 2026، في ظل إعادة تقييم شاملة لسلاسل التوريد في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وديناميكيات أمن الحدود، وتعزيز الربط بين أفريقيا وأوروبا. فبعدما…
كانت رسالة "توجيهات العمل الجهادي" كاشفة عن تحولات التنظيمات الموجودة في مالي ناحية ضبط علاقاتها بالآخرين، وكشفت عن مسارات الجماعات الجهادية عموماً بفتح المجال "لتغيير الأولويات الاستراتيجية"
بعد باريس جاء دور واشنطن لمغادرة منطقة الساحل الأفريقي التي شهدت سلسلة من الانقلابات منذ عام 2020، في وقت تسعى فيه إيران لموطئ قدم لها في المنطقة، وسط مخاوف أميركية من استغلالها لاحتياط اليورانيوم
يرتكز جيوبوليتيك الشرق الأوسط على مجموعة من نقاط القوة، منها الاقتصادية المستندة الى ثرواته الطبيعية من النفط والغاز وامتلاك مساحات زراعية هائلة، بالإضافة الى ديموغرافيا بشرية شابة (يشكّل الشباب ما…