"الفزعة العشائرية" خلال أحداث السويداء أعادت إلى الأذهان القوة الكامنة في البنية السورية القبلية، والتي يمكن لها أن تعيد رسم الخرائط السياسية في سوريا، سواء جنوب البلاد أو شرقها
أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني موجة غضب في مصر التي طالبت بـ "توضيحات رسمية". كما دان الأردن هذه التصريحات، التي تثير أسئلة حول مستقبل علاقة تل أبيب مع دول المنطقة:
في مفارقة، تخفي قوة إسرائيل الحالية لحظةَ انكشاف أعمق، تتمثل في نقاط ضعفها. فبينما تمتلك القدرة على ضرب أهداف داخل طهران، تعيش مؤسسات الدولة تحديات تحت حكومة يمين متطرف، يقودها نتنياهو نحو نفق:
على الدول العربية أن تتحرك سريعا لتطوير رؤية عربية موحدة للأمن الإقليمي. فطرح مفهوم عربي متماسك للأمن أمام واشنطن يُعد شرطا أساسيا لإقناعها بالنظر في نهج تقوده الدول العربية لصياغة مستقبل المنطقة
حرب السودان ليست "حرب بالوكالة"، وإيران مُنيت بهزيمة استراتيجية كبيرة، وعلى الرغم من صعوبة إطلاق أحكام مسبقة على خطوات الرئيس ترمب التالية، يبدو جليا أن رؤيته ليست شرق أوسطية. إنها رؤية أميركية
تنشر "المجلة" على ست حلقات محاضر اجتماعات الرئيس السوري الاسبق حافظ الاسد والزعيم الدرزي وقائد الحركة الوطنية اللبنانية كمال جنبلاط قبيل واثناء الحرب الاهلية اللبنانية هنا الحلقة الرابعة
ما حدث في الأردن وفرنسا مؤخرا يعطي مؤشرا للحال الذي وصلت له الجماعة فالمنهج الذي اعتمدت عليه الجماعة يقوم على السرية وقت القمع والنشاط وقت السعة ما يعني غياب الشفافية عن طرح الجماعة القادرة على التلون
لا بد من التفكير بدور عربي أوسع وأكبر في دول المشرق، ولاسيما في سوريا التي تقف الآن على مفترق خطر، والتي يشكل سقوطها أو نجاتها، معيارا رئيسا لمستقبل سائر دول المشرق