تنشر "المجلة" مقالات ومقابلات لمناسبة السنة الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي تصادف في 20 يناير، لدى تسلمه المهام رسميا بعد فوزه بولاية ثانية في انتخابات نوفمبر 2024
من طهران إلى كاراكاس فغرينلاند، تبدو الولايات المتحدة عازمة، بسلاحي الاقتصاد والعسكر، على تصفية إرث ثقيل يعود إلى أزمة الصواريخ النووية في كوبا عام 1962.
تستمر مخاوف مجموعة الدول السبع الكبرى من الهيمنة الصينية على المعادن النادرة والحرجة، وسط مساع لتعزيز سلاسل الإمداد وتحويل هذه الثروات الاستراتيجية إلى أصول أمنية واقتصادية حاسمة.
تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم نموا سريعا في سوق الهيدروجين الأخضر والأزرق مدفوعا بالطاقات المتجددة وانخفاض التكاليف وتوسع التطبيقات الصناعية والنقل ضمن جهود الحياد الكربوني.
كانت فنزويلا واحدة من الدول النامية التي ملأت الصين فراغها الاستراتيجي بعد تراجع حضور أميركا،حتى جاء الثالث من يناير/كانون الثاني 2026، عندما قلب ترمب هذه المعادلة رأسا على عقب باستخدام القوة العسكرية
هو واحد من أكثر الأصوات خبرة في قراءة تحولات الدور الأميركي في العالم، وأحد أبرز مهندسي السياسة الخارجية الأميركية، ريتشارد هاس يتحدث لـ"المجلة" عن أولويات ترمب وعن أميركا الجديدة والعالم المختلف
وسط الصراعات والتطورات التقنية المتسارعة حول العالم، تظهر في الأفق مرحلة اقتصادية جديدة تبلورت في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين لتعيد تشكيل المفهوم الاقتصادي للعصور القادمة.