اعتماد طهران على الدعم التقني العسكري من بكين وموسكو، يعزز قدرات الرصد والاستهداف. لكنه يكشف هشاشة استقلالها التكنولوجي العسكري. لماذا تريد الصين وروسيا استمرار حرب أميركا وإيران؟
يصعب تحميل الصين مسؤولية عدم الدفع بثقلها الكامل لإخماد حريق لم تكن هي من أشعله. فقد أظهر فشل المحادثات مرة أخرى مدى التباعد بين الرؤيتين الإيرانية والأميركية للسلام
تعطل الطاقة والملاحة بعد حرب إيران يرفع أسعار الأسمدة والوقود، ما يضغط على الزراعة عالميا ويهدد الأمن الغذائي. استمرار الضبابية في مضيق هرمز يفاقم الأزمة ويؤخر تعافي الإنتاج والتجارة.
تحاول بكين إعادة تعريف السلام في مضيق تايوان عبر حوار مع المعارضة، بدلا من الردع العسكري، محاولة القول إن الاستقرار يمكن أن يتحقق عبر التفاهم الداخلي لا السلاح
صمتت المدافع وتحولت الأنظار من ساحة المعركة إلى طاولة المفاوضات. ورغم أنه من غير المؤكد إمكان تحويل هذه الهدنة إلى سلام دائم، فإن باكستان وضعت نفسها في قلب واحد من أهم المساعي الدبلوماسية
تستغل اسلام آباد الحرب لتعزيز دورها وسيطا، متقدمة دبلوماسيا رغم هشاشتها، بينما تتراجع الهند وتنكشف محدودية نفوذها وعلاقاتها، في ظل تحولات جيوسياسية تعيد تشكيل موازين القوى