يتحدث الشاعر العراقي لـ "المجلة" بعد تعيينه مؤخرا، مديرا لـ "معهد العالم العربي" في باريس، ذلك بعد مسيرة ثقافية امتدّت طوال أربعة عقود. يبقى الشعر شاغله الأول، إذ أصدر زهاء عشرين ديوانا:
يتفق الإيرانيون والإسرائيليون على أن المعركة الآن تدور حول استعادة معادلة الردع، وهذا ما أعلنه نتنياهو بصراحة، وكذلك يفكر به خامنئي، فكيف ستنتهي "حرب الردود"؟
كثر يتساءلون عما إذا كان "طريق التنمية" في العراق بديلا لـ "مبادرة الحزام والطريق" الصينية أم مكملا لها. وهناك أربعة أسباب وراء حذر بكين إزاء خطة "طريق التنمية" العراقية:
لا يتوانى الكثير من القوى العراقية عن استخدام كل ما يتوفر له من أدوات وعلى رأسها المحكمة الاتحادية والسيطرة المالية، لنزع مزيدٍ من السلطات الفيدرالية من إقليم كردستان
رئيس مجلس القضاء الأعلى بالعراق، يوصف بـ"الرجل القوي"،خصّ "المجلة" بحديث شامل ونادر عن الأسئلة الحساسة،وقدم رؤيته لاستقلالية القضاء والفيدرالية وعلاقته بالقوى السياسية والمحيط العربي والاقليمي وأميركا
ربما يتمسك الأميركيون الآن بعلاقتهم مع النظام السياسي في العراق، لأنهم ساهموا في تأسيسه بعد 2003. ولكن تعاطيهم مع الواقع السياسي يؤكد أن السياسة الأميركية في العراق ليس لديها وضوح في الرؤية
في بغداد، اعتمدت الحكومة على خبرة طلابه الكثيرين من العلماء الشباب، قبل أن يصل صدام حسين إلى سدة الحكم ويسخرهم لتطوير أسلحته، لمحاربة إيران سنة 1980 وغزو الكويت سنة 1990