تراجع بلير السياسي لم يكن مرتبطا بسياسته الداخلية في بريطانيا، بقدر ما كان مرتبطا بتدخلاته السياسية في أماكن أخرى من العالم. وقد ألقى هذا الجدل وسجله السياسي المختلط بظلالهما عليه
ليس غريبا عدم إصغاء الطبقة الحاكمة إلى الناس، ولامبالاتها في تكرار شعاراتها واستمرارها بالفساد والسطو على المال العام، ما دام النفط هو شريان الاقتصاد، وهذا منطق يفرض نفسه في الانتخابات
لا يتوقع المراقبون حصول أي من القوائم السنية الأربع على مقاعد برلمانية تتجاوز 25 مقعدا، بسبب تقارب شعبيتها حسب استطلاعات الرأي، ولأن أيا منها لا يحمل مشروعا وخطابا سياسيا واضحا متمايزا عن البقية
rnيسعى "الإطار التنسيقي" إلى تشكيل برلمان مختلف عن البرلمان الحالي الذي يسوده الانقسام الشديد وضعف الفاعلية وصعوبة إنتاج الإجماع أو الأغلبية البرلمانية لتمرير القوانين والصفقات المطلوبة من دون "صداع"