الكاتب العراقي بولص آدم ليس مجرد اسم أضيف إلى قائمة الكتاب العراقيين بعد 2003، بل هو انبثاق لصوت سردي تشكل على مهل، كما تتشكل التجارب التي لا تروض بسهولة.
من أجل شرق أوسط ينعم بالازدهار والسلام على المدى البعيد، لا بد من تقليص النفوذ الإيراني، ليس فقط فيما يتصل ببرامجها النووية والعسكرية، بل كذلك في قدرتها على الهيمنة على الدول الأخرى عبر الوكلاء
على الرغم من التحديات الأمنية والسياسية، تبقى دول الخليج منفتحة لتعزيز شراكاتها مع العراق واليمن ولإمكان أن تفتح "حرب الـ 12 يوما" نافذة لتحولات داخلية وتمهد الطريق إلى شراكات مستقبلية أكثر عمقا.
بينما يشهد العراق هدوءا أمنيا وعسكريا حذرا منذ عدة أسابيع، بناء على التوافق غير المعلن بين الحكومة والفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، ما يفترض إبقاء العراق خارج دائرة الصِدام بين إسرائيل وإيران، أو…
يرتبط مستقبل العراق السياسي ارتباطا وثيقا بمصير النظام الإيراني؛ ففي حال انهيار الأخير أو تراجع نفوذه الإقليمي، ستفقد القوى المقرّبة من طهران جزءا كبيرا من تأثيرها
تتخوف السلطات الإيرانية من كافة أبناء المكونات القومية غير الفارسية في البلاد، وتستغل هذا الخوف بشكل غير مباشر لإعادة ربط "القواعد الاجتماعية الفارسية المحافظة" بالنظام الحاكم
رئيس الوزراء محمد شياع السوداني كان لديه تحوط كبير حول عدم الانجرار في الحرب المفتوحة وممارسة العراق الدور الدبلوماسي عبر الوساطة الحميدة والدبلوماسية الإنسانية التي مارسها باتجاه غزة ولبنان: