على ساسة العراق التفكير جديا في مشاريع شراكة اقتصادية تعيد حضور العراق كدولة فاعلة وليس تابعة لسياسة المحاور التي تتصارع على النفوذ في المنطقة بأيديولوجيات دينية-طائفية
تراجع بلير السياسي لم يكن مرتبطا بسياسته الداخلية في بريطانيا، بقدر ما كان مرتبطا بتدخلاته السياسية في أماكن أخرى من العالم. وقد ألقى هذا الجدل وسجله السياسي المختلط بظلالهما عليه
ليس غريبا عدم إصغاء الطبقة الحاكمة إلى الناس، ولامبالاتها في تكرار شعاراتها واستمرارها بالفساد والسطو على المال العام، ما دام النفط هو شريان الاقتصاد، وهذا منطق يفرض نفسه في الانتخابات
لا يتوقع المراقبون حصول أي من القوائم السنية الأربع على مقاعد برلمانية تتجاوز 25 مقعدا، بسبب تقارب شعبيتها حسب استطلاعات الرأي، ولأن أيا منها لا يحمل مشروعا وخطابا سياسيا واضحا متمايزا عن البقية