يضع هذا المنعطف التشريعي الحاسم في الجزائر المنظومة القانونية والسياسية أمام التساؤل الأكثر إلحاحا: هل ستكون العودة إلى التطبيق الفعلي لعقوبة الإعدام، كفيلة حقا بكبح جماح الأنماط الإجرامية المستحدثة
في ظل الحكم القضائي الذي صدر أخيرا في دمشق، وقضى بإعدام عاطف نجيب وبشار الأسد وماهر الأسد وشخصيات دموية أخرى، لا تزال جرائمها تدمي ذاكرة السوريين، وتقض مضجع العدالة، يتساءل المرء إن كانت هذه…
نظريا، تستطيع دمشق الاستناد إلى الاتفاق وتقديم طلب لموسكو لتسليمه، خصوصا أنها تنص على سريانها على طلبات تتعلق بجرائم ارتُكبت حتى قبل دخول المعاهدة حيز التنفيذ... هل يحصل ذلك؟