منذ روايتها الأولى "سونورا" (2017)، وصولا إلى "باراديسو 17" الصادرة حديثا في نيويورك عن دار "نوف" العريقة، تبدو الروائية الفلسطينية الأميركية حنة ليليث أسدي وكأنها تكتب الكتاب نفسه.
كانت نكبة 1948 تتويجا لعمليات أخرى أو هي نتيجة لعمليات أكثر تعقيدا شملت استلاب فلسطين كبلاد على مستوى الهوية والتعريف بما في ذلك تزييف التاريخ والسرديات والمرويات عن البلاد.
بما أن النكبة تكاد تكون غائبة عن الخطاب العام في إسرائيل، فإن ممداني محق في الاعتراف بها علنا. لكن إذا كان يسعى فعلا إلى إحداث تغيير، فعليه أيضا أن يسلط الضوء على الحركات التقدمية داخل إسرائيل
بدا خبر صعود النسخة الإنكليزية من رواية "سِفْر الاختفاء" للكاتبة الفلسطينية ابتسام عازم إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر الدولية محفزا لإعادة قراءة هذه الرواية
مع الدعوات الأميركية إلى تهجير الغزيين إلى دول الجوار، ومحاولة إلباس التطهير العرقي ثوبا أكثر إنسانية، يبدو أننا نشهد فصلا جديدا من فصول المأساة الفلسطينية، حيث تُصاغ الجرائم في قوالب خطابية ناعمة.
تأتي الذكرى السادسة والسبعون للنكبة في ظل مأساة غزة وتداعياتها، لتشكل محطة تاريخية مهمة في مسيرة الشعب الفلسطيني قد تعادل في أهميتها التاريخية والعلمية النكبة الأولى