بهبوط مقاتلات "سوخوي" في نيامي، تترجم الجزائر تحولاً جذريا في عقيدتها العسكرية من "الدفاع الانكفائي" إلى "الردع الاستباقي"، حماية لعمقها الاستراتيجي ومشاريعها الطاقوية العابرة للصحراء
بين مناجم اليورانيوم وحقول القمح وشبكات البنوك، كانت فرنسا تبني نفوذها الاقتصادي في أفريقيا لعقود. لكن المشهد تغير سريعا، فصعود قوى جديدة وتحولات القارة أعادا رسم خريطة المصالح.
تبرز الممرات التجارية في ليبيا كأولوية استراتيجية في عام 2026، في ظل إعادة تقييم شاملة لسلاسل التوريد في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وديناميكيات أمن الحدود، وتعزيز الربط بين أفريقيا وأوروبا. فبعدما…
فتح الجزائر لملف "فاغنر" يأتي في إطار سعيها لعدم استعمال الملف ضد مصالحها من طرف جهات أجنبية معادية لها في منطقة جيواستراتيجية حساسة بالنسبة لأمنها القومي
بعد باريس جاء دور واشنطن لمغادرة منطقة الساحل الأفريقي التي شهدت سلسلة من الانقلابات منذ عام 2020، في وقت تسعى فيه إيران لموطئ قدم لها في المنطقة، وسط مخاوف أميركية من استغلالها لاحتياط اليورانيوم
تبدو المصالح الفرنسية في أفريقيا تحت مقصلة الانقلابات كأنها تتوالى سقوطا كحجارة الدومينو حاصدة معها خسائر كبيرة للاقتصاد الفرنسي. فهل تخسر فرنسا تنافسيتها مع فقدان ولاء مستعمراتها القديمة؟
يعد الوصول إلى موارد اليورانيوم في النيجر لتلبية احتياجات منشآت توليد الطاقة إحدى المصالح الاستراتيجية لفرنسا، كما تلعب إشكالية الحفاظ على الهيمنة الاستعمارية المتجذرة دورها في صياغة الموقف الفرنسي