مع كل أزمة غذاء أو سباق على بطاريات السيارات الكهربائية، يعود الفوسفات إلى واجهة المشهد العالمي. وفي قلب هذا التحول يقف المغرب، الذي حوّل ثروة مدفونة في باطن الأرض إلى ورقة نفوذ تمتد من حقول الزراعة.
تمر آلاف السفن يوميا عبر مضيق ملقا، لكن ما يحمي التجارة العالمية ليس اتساع الممر وحده، بل شبكة من الثقة والخدمات بنتها سنغافورة حوله، حتى أصبحت الجغرافيا فيها بداية النفوذ لا نهايته.
بعد ثلاثة أسابيع من فجر كاذب، انهارت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، فعاد شبح الحرب يخيم على مضيق هرمز وأسواق الطاقة، والصدمة الباردة تضرب منتجي النفط.