بينما يترقب العالم إعادة فتح مضيق هرمز بموجب الاتفاق الإطاري الأميركي–الإيراني، تبدو خريطة التجارة العالمية مختلفة عما كانت عليه قبل الأزمة. فخلال أشهر الإغلاق، ولدت مسارات جديدة للنفط والبضائع.
تصاعد الخلاف بين شركة "أنثروبيك" وإدارة ترمب بعد قرار منع الأجانب، بمن فيهم موظفو الشركة غير الأميركيين، من استخدام نموذجي برنامج "كلاود" للذكاء الاصطناعي لدواع أمنية
التطور السريع في الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف متزايدة من وصوله إلى مرحلة يصبح فيها قادرا على تطوير نفسه دون تدخل بشري، فيما يعرف بـ"التحسين الذاتي التكراري"
اتفاق واشنطن وطهران يعيد فتح هرمز ويمنح المنطقة هدنة مؤقتة، لكنه يترك ملفات النووي والعقوبات والصواريخ دون حل. وإذا تعثرت المفاوضات المقبلة، فقد يعود الطرفان إلى المواجهة أملاً بانتزاع اتفاق أفضل
بعد أشهر من التوتر، تعود الناقلات الى عبور مضيق هرمز، صمام أمن الطاقة الذي يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية. ومع انحسار المخاوف الأمنية، تترقب الأسواق انعكاسات هذه العودة على الأسعار وإيرادات الدول.
تحديات تواجه واشنطن في سعيها لجعل تقنيات الذكاء الاصطناعي الأميركية أساسا للقدرات العسكرية لدى الحلفاء والشركاء، في ظل تنامي البدائل المحلية والأوروبية والصينية