يتبنى وزير الخارجية الأميركي نهجا أكثر صرامة في مواجهة التحدي الذي تفرضه كل من الصين وإيران، بينما يتبنى وجهة نظر أكثر برغماتية حول الدعم الأميركي لأوكرانيا في حربها مع روسيا
تنخرط دول الخليج في صياغة عقد اجتماعي جديد طموح. فبدلا من الاعتماد على توزيع الثروة النفطية، توجّه هذه الدول جهودها نحو توفير فرص المشاركة في اقتصادات متنوعة وحيوية
يبدو أن الصين تتابع جولة ترمب الخليجية بكثير من الحذر، ولكن من دون قلق استراتيجي. فمع إدراكها لحجم التحالفات الأمنية التقليدية بين واشنطن ودول الخليج، تدرك بكين أيضا أن ميزان القوى الاقتصادي يميل لها
أفلام عدة تناولت سجن "الكاتراز"، لعب بعضها على فكرة الإثارة وسيناريوهات الهروب، وصوّر بعضها الآخر حياة مسجون معين، وذهب البعض إلى الإضاءة على طرق العيش فيه والكشف عن بنية السلطة.
المشهد العام من السياسات الداخلية إلى الخارجية إلى الاقتصادية إلى المالية غلبت عليه الفوضى وبدا وكأن عقد الإدارة المحكمة لشؤون البلاد قد انفرط من بين يديه وخيمت على الآفاق سحابة من عدم اليقين
هناك سيناريوهات محتملة يمكن أن يلجأ إليها ترمب للحصول على فترة رئاسية ثالثة، ولكنّ أيا من هذه السيناريوهات يمثل واحدا من أعمق مخاوف الآباء المؤسسين للولايات المتحدة
كل السلطات منذ اندلاع ثورة 1962، احتفظت بأكبر معسكرات الجيش والأمن ومخازنهما داخل المدينة وفي الجبال المحيطة بها، اعتقادا من قبل تلك السلطات أن هذا يحول دون تكرار الانقلابات