المحادثات التي استضافتها الرياض بين وفود أميركية أوكرانية، وأخرى أميركية روسية هي بلا شك خطوة أولى مهمة على طريق وقف إطلاق نار مستدام، سوى أن الطريق نحو سلام شامل ودائم لا يزال طويلا ومليئا بالتحديات
تنشر "المجلة" مقال رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، حول إضافته بالخطأ إلى مجموعة دردشة لكبار أعضاء فريق ترمب تحدثوا عن تفاصيل الخطط العسكرية لقصف الحوثيين في اليمن، وموقفهم الصريح من الأوروبيين
يعزو البعض تراجع الليبرالية إلى الأزمة المالية التي حدثت عام 2008 التي لم تكشف عن حدود الاقتصاديات النيوليبرالية فحسب بل ساهمت أيضا في صعود الشعبويين اليمينيين
يبدو أن الولايات المتحدة تشهد أكبر اختبار لقيمها الديمقراطية منذ عقود، وهو اختبار سيُحدد مسار المستقبل لواحدة من أكبر القوى العالمية، ويؤثر في بقية العالم، الذي يتابع تلك التحولات باهتمام بالغ
مع بداية العام الثالث للحرب الاوكرانية - الروسية، بدا ان كييف في طريقها الى خسارة حليفها الغربي الاكبر، الولايات المتحدة، اضافة الى عدم قدرتها على وقف التقدم الميداني الروسي
عندما سُئل عما إذا كان سيعيّن سفيرا للمملكة المتحدة في واشنطن خلال الفترة التي سبقت عيد الميلاد العام الماضي، أجاب: "لا، لا يعنيني الأمر. فأنا لا أرغب في أن أصبح مدير فندق في هذه المرحلة من حياتي"
سألت "المجلة" الرئيس السوري عن مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة الشهر المقبل في أول حضور رئاسي لسوريا منذ حزيران 1967، فأجاب: "مشاركتي هي أحد العناوين الكبرى التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا"
لفهم ما تكشفه وثائق "ديوان الحسبة"، وما الذي تعنيه إعادة نشرها اليوم، نحاور الصحافي السوري عامر مطر، مؤسس ومدير "متحف سجون داعش"، والمحقق الرئيس في هذا الملف، والذي قاد عملية التوثيق منذ بدايتها: