على الرغم من التباين في الأنظمة السياسية بين الدول الأعضاء إلا أنها تتشارك جميعا في الاعتقاد بأن العالم يتغير ويتعين على القوى الصاعدة فيه، الحصول على مكانة لائقة تحت الشمس التي تغيب عن الغرب
يستعد المغرب لأن يتصدر عمالقة منتجي اليورانيوم في العالم، بفضل مخزونه الضخم من الفوسفات ومشتقاته، ورصدت إستثمارات بعشرات مليارات الدولارات للاستفادة من هذه الثروة الطبيعية.
يتطلب التعاون الأمني الأميركي الفعال وجودا متواصلا في المنطقة. ويتعلق الأمر بشكل أساسي ببناء الثقة وتطوير العلاقات الشخصية، وهو ما لا يمكن تحقيقه عن بعد